شهدت أشغال المجلس الوطني الاستثنائي لحزب الأصالة والمعاصرة حادثًا عرضيًا لفوزي لقجع، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ووقع الحادث اليوم السبت 3 أكتوبر، خلال مغادرة لقجع قاعة الاجتماع المنعقدة بقصر المؤتمرات بالصخيرات، وسط تدخل عدد من الحاضرين لمساعدته.
ماذا حدث لفوزي لقجع؟
بحسب ما أوردته تقارير محلية، اصطدم لقجع بشكل مفاجئ بواجهة باب زجاجي أثناء مغادرته مكان الاجتماع، بعدما لم ينتبه إلى وجودها.
وأدى الاصطدام إلى إصابته على مستوى الرأس وسقوطه أرضًا، قبل أن يسارع عدد من الحاضرين إلى التدخل ومساعدته.
لحظة الحادث تثير الانتباه
وتداولت منصات إعلامية مقطعًا مصورًا يوثق لحظة وقوع الحادث، ما جعل الواقعة تحظى باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الإصابة لم تكن خطيرة، دون توفر ما يفيد بوجود مضاعفات خطيرة جراء الاصطدام.
الحادث خلال اجتماع البام
جاءت الواقعة على هامش انعقاد المجلس الوطني الاستثنائي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي شهد حضور قيادات وأعضاء الحزب.
وكان فوزي لقجع قد انضم إلى المكتب السياسي للحزب، في سياق سياسي يشهد استعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في المغرب.
ما المنتظر بعد الحادث؟
في ظل تداول صور ومقطع للحادث، تركز الاهتمام على الحالة الصحية لفوزي لقجع بعد الاصطدام.
وتبقى المعطيات المتاحة حتى الآن تشير إلى أن الأمر يتعلق بحادث عرضي، مع عدم وجود معلومات موثوقة تفيد بتعرضه لإصابة خطيرة.
