أثار الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورجان موجة واسعة من الجدل، بعدما هاجم منتخب الأرجنتين ولاعبيه عقب فوزهم على إنجلترا بنتيجة (2-1) في نصف نهائي كأس العالم 2026، موجهًا انتقادات لاذعة امتدت إلى قضية جزر مالفيناس (فوكلاند).

وجاءت تصريحات مورجان بعد مباراة مثيرة قلب خلالها منتخب الأرجنتين تأخره بهدف إلى انتصار ثمين، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي، حيث يضرب موعدًا مرتقبًا مع منتخب إسبانيا.

سخرية من ميسي خلال المباراة

خلال أحداث الشوط الأول، سخر بيرس مورجان، المعروف بدعمه الكبير للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، من قائد الأرجنتين ليونيل ميسي.

ووفقًا لصحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية، نشر مورجان عبر حسابه على منصة “إكس” رسالة مقتضبة قال فيها: “هل يلعب ميسي؟”، في إشارة إلى اعتقاده بأن النجم الأرجنتيني لم يكن مؤثرًا في المباراة.

وبعد تسجيل الإنجليزي أنتوني جوردون هدف التقدم، واصل مورجان تعليقاته. مشيدًا بأداء منتخب بلاده وموجهًا انتقادات للنهج التكتيكي للمدرب توماس توخيل.

انقلاب المباراة يبدل المشهد

لكن الأمور تغيرت سريعًا في الشوط الثاني، بعدما نجح منتخب الأرجنتين في قلب النتيجة بفضل هدفي إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليخطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

وعقب صافرة النهاية، اكتفى مورجان بنشر كلمة واحدة عبر حسابه: “FFS”، وهو اختصار لعبارة عامية إنجليزية تعبر عن الغضب والإحباط.

هجوم بسبب لافتة مالفيناس

لم يتوقف الإعلامي البريطاني عند حدود التعليق على نتيجة المباراة. بل هاجم لاعبي الأرجنتين بعد رفعهم لافتة كُتب عليها “جزر مالفيناس أرجنتينية” خلال الاحتفالات.

وكتب مورجان عبر منصة “إكس”: “حمقى عديمو الأخلاق. أتمنى أن تسحقهم إسبانيا في النهائي كما سحقناهم في حرب الفوكلاند.”

وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الحساسية السياسية المرتبطة بالنزاع التاريخي بين الأرجنتين وبريطانيا حول جزر مالفيناس (فوكلاند).

خلاف قديم يتجدد

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتطرق فيها مورجان إلى القضية، إذ دخل قبل أشهر في سجال مع وزير الاقتصاد الأرجنتيني لويس كابوتو، بعدما دعا الأخير إلى المطالبة بجزر فوكلاند إذا حاولت الولايات المتحدة انتزاعها من بريطانيا.

ويبدو أن الجدل بين الطرفين عاد إلى الواجهة مجددًا، لكن هذه المرة على خلفية المواجهة الكروية بين الأرجنتين وإنجلترا في كأس العالم.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *