رد أنجي بوستيكوغلو، مدرب توتنهام، بسخرية على الاتهامات التي وجهت إليه بسبب الإنفاق الكبير للنادي خلال فترة الانتقالات، والتي وصفته بأنه «مدير دفتر الشيكات».
وجاءت تصريحات المدرب بعد تحركات توتنهام في سوق الانتقالات الشتوية، حيث أبرم النادي صفقتين بضم رادو دراغوسين وتيمو فيرنر، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق.
بوستيكوغلو يسخر من الانتقادات
لم يتعامل بوستيكوغلو مع الاتهامات بجدية، ورد عليها بطريقة ساخرة خلال حديثه عن سياسة الإنفاق. وقال المدرب في هذا السياق: «هيا يا صديقي، لا تقل لي إنني اشتريت طريقي إلى القمة!».
وأضاف أن طريقة الإنفاق لا ترتبط فقط بحجم الميزانية المتاحة للنادي. وأوضح أن الأمر يتعلق بكيفية استخدام الأموال المتوفرة، سواء كانت الميزانية جنيهًا إسترلينيًا واحدًا أو مليون جنيه.
مدرب توتنهام يوضح موقفه
وأشار بوستيكوغلو إلى أنه لا يرى مشكلة في إنفاق الأندية مبالغ كبيرة خلال فترات الانتقالات. ومع ذلك، شدد على ضرورة توجيه هذه الأموال بصورة صحيحة، بدلًا من التركيز فقط على قيمة الصفقات.
كما يرى مدرب توتنهام أن حسن إدارة الميزانية يمثل عنصرًا مهمًا عند بناء الفريق. لذلك، لا يعتبر حجم الإنفاق وحده معيارًا للحكم على سياسة النادي في سوق الانتقالات.
الاستثمار الصحيح أهم من حجم الميزانية
وأوضح بوستيكوغلو أن الأندية تستطيع الاستفادة من أموالها بشكل أفضل عندما تتخذ قرارات مدروسة. وفي المقابل، فإن توفر ميزانية ضخمة لا يعني بالضرورة أن جميع الصفقات ستكون ناجحة.
وأكد المدرب أهمية الاستثمار بحكمة، بغض النظر عن كمية الأموال التي يمتلكها النادي. كما دافع عن فكرة الإنفاق عندما يخدم احتياجات الفريق ويعزز صفوفه بالعناصر المطلوبة.
توتنهام يواصل تدعيم صفوفه
ويأتي تعاقد توتنهام مع دراغوسين وفيرنر ضمن تحركات النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية. ويسعى الفريق إلى الاستفادة من الصفقات الجديدة لدعم قائمته وتحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
وبذلك، أوضح بوستيكوغلو أن النقاش بالنسبة إليه لا يتعلق فقط بالمبالغ التي ينفقها النادي، بل بالطريقة التي تُستخدم بها هذه الأموال، مؤكدًا أن الاستثمار المدروس يظل العامل الأهم في سوق الانتقالات.
قد يهمك أيضا:
