كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
حقق لاعب التنس الأسترالي أليكسي بوبيرين مفاجأة مدوية في بطولة أميركا المفتوحة لكرة المضرب، بعدما أقصى النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش من الدور الثالث. وانتهت المواجهة بفوز بوبيرين بثلاث مجموعات مقابل مجموعة واحدة، بواقع 6-4، 6-4، 2-6، و6-4، في مباراة حملت الكثير من الإثارة والتحولات.
بداية صعبة لديوكوفيتش
لم ينجح ديوكوفيتش، حامل لقب البطولة، في تجاوز بدايته غير الموفقة في اللقاء. وظهر النجم الصربي بعيدًا عن مستواه المعهود، خاصة على مستوى الإرسال، حيث عانى من ضعف واضح في هذه الضربة الحاسمة. هذا الخلل منح بوبيرين أفضلية نفسية وفنية مبكرة، استغلها بذكاء لفرض إيقاعه على مجريات اللعب.
تفوق أسترالي واستغلال الأخطاء
قدم بوبيرين أداءً متوازنًا، مع تركيز كبير في اللحظات الحاسمة. واستفاد من أخطاء ديوكوفيتش غير المعتادة، سواء في التمركز أو في الكرات القصيرة. ورغم محاولة الصربي العودة في المجموعة الثالثة، إلا أن اللاعب الأسترالي حافظ على هدوئه، ونجح في حسم المواجهة لصالحه، محققًا أحد أكبر انتصارات مسيرته.
عام بلا ألقاب كبرى لديوكوفيتش
بهذا الخروج المبكر، ينهي نوفاك ديوكوفيتش عام 2024 دون تحقيق أي لقب من البطولات الكبرى، وذلك لأول مرة منذ عام 2017. ويُعد هذا الأمر تطورًا لافتًا في مسيرة اللاعب، الذي اعتاد التتويج في البطولات الأربع الكبرى خلال المواسم الماضية.
ضربة مؤلمة بعد الذهب الأولمبي
جاء هذا الإقصاء ليُفسد أجواء احتفال ديوكوفيتش بالميدالية الذهبية التي حصدها في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 في باريس. وكانت الهزيمة بمثابة ضربة قاسية لطموحات النجم الصربي، الذي كان يأمل في إنهاء الموسم بمزيد من النجاحات، قبل التطلع إلى التحديات المقبلة في مسيرته الاحترافية.
قد يهمك أيضا:
