في عرض هجومي رائع، حقق الميلان فوزاً كبيراً ومُقنعاً بنتيجة 3-0 على بولونيا، ضمن الجولة 23 من الدوري الإيطالي “الكالتشيو”. المباراة التي أُقيمت على ملعب بولونيا أظهرت الروسونيري في أفضل حالاته، خاصة في الشوط الأول، ليُقلص الفارق مع المتصدر إنتر ميلان إلى 5 نقاط فقط، ويُعيد الإثارة إلى صراع اللقب.
الشوط الأول.. سيطرة ميلانية وثنائية سريعة
بدأ الميلان المباراة بقوة هجومية كبيرة، فرض إيقاعه على الخصم وسيطر على وسط الملعب. رغم محاولات بولونيا الخطيرة في المرتدات، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عنهم تماماً.
في الدقيقة 20، افتتح روبن لوفتوس-تشيك التسجيل بعد تمريرة حاسمة من أدريان رابيو، ليُشعل أجواء اللقاء ويُجبر بولونيا على التقدم بحثاً عن التعادل.
لم ينتظر الميلان طويلاً، إذ احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 39، نفذها كريستوفر نكونكو بنجاح ليُنهي الشوط الأول بتقدم مريح 2-0.
الشوط الثاني.. رابيو يختم الثلاثية.. وبولونيا ينهار
عاد الميلان بعد الاستراحة بنفس الزخم، وفي الدقيقة 48 فقط أضاف أدريان رابيو الهدف الثالث بعد مجهود جماعي رائع، ليُنهي آمال أي عودة محتملة لبولونيا.
حاول المدرب فينشينزو إيتاليانو تعديل الوضع بإجراء تبديلات، لكن الفريق استمر في التراجع أمام الضغط الميلاني. في النصف الثاني من الشوط، سيطر بولونيا على الاستحواذ، لكن دفاع الميلان كان محكماً ومنظماً بقيادة المدرب ماسيميليانو أليغري، ولم يتمكن أصحاب الأرض من خلق فرص حقيقية.
في الدقائق الأخيرة، هدأ الميلان اللعب تماماً وحافظ على نظافة شباكه بسهولة، ليُنهي المباراة بفوز عريض 3-0.
ترتيب الدوري بعد المباراة.. الروسونيري يعود إلى الصراع الحقيقي
بهذا الانتصار الكبير:
- عزز الميلان مركزه الثاني في جدول الترتيب، وقلص الفارق مع إنتر المتصدر إلى 5 نقاط فقط، مما يجعل السباق على اللقب مشتعلاً أكثر من أي وقت مضى.
- ظل بولونيا في المركز العاشر، بعيداً عن المنافسة على المراكز الأوروبية، ويعاني من تراجع واضح في الأداء أمام الفرق الكبرى.
قد يهمك أيضا:
