يمر نادي ميلان حاليًا بأخطر أزمة إدارية وفنية في السنوات الأخيرة، بعد إقالة المدير الفني ماسيميليانو أليغري، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الفني جيفري مونكادا دفعة واحدة.
إذ يعمل النادي الآن على إطلاق عملية إعادة بناء شاملة، في ظل غياب كامل للهيكل الإداري والفني، مما يُلقي بظلال كبيرة من الشك على مستقبل الروسونيري في الموسم المقبل.
قائمة المدربين تتقلص.. وسلوت وغلاسنر في الصدارة
وبعد تضييق الخيارات بشكل كبير، انحصرت القائمة حاليًا في اسمين بارزين فقط:
- أرني سلوت، الذي أُقيل من ليفربول بعد موسم واحد فقط رغم تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي.
- أوليفر غلاسنر، الذي يُعتبر الهدف الأبرز للإدارة بعد نجاحه اللافت مع كريستال بالاس وتتويجه بدوري المؤتمر الأوروبي.
غلاسنر يُعدّ دراسة معمقة لميلان
وفقًا للمعلومات المتوفرة، فإن المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر يُجري حاليًا دراسة معمقة وشاملة للوضع الحالي في ميلان.
إذ يقوم بتحليل نقاط القوة والضعف في الفريق، ويُعدّ عرضًا تقديميًا متكاملاً يشمل قائمة واضحة باللاعبين الذين يرى ضرورة الاحتفاظ بهم أو بيعهم.
كما يشمل تقريره قائمة طويلة من اللاعبين المعارين الذين سيعودون إلى النادي في الصيف، بعد تجارب إعارة غير ناجحة في معظمها.
قد يهمك أيضا:
