كتب محمد خميس الزيني (مصر)
أكدت تقارير صحفية وجود أزمة داخل نادي مانشستر يونايتد تتعلق بمستقبل اللاعب مايسون غرينوود. وذلك عقب انتهاء فترة إعارته مع نادي خيتافي الإسباني. ويأتي هذا الملف في توقيت حساس، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية وحاجة النادي لحسم العديد من الملفات العالقة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن إدارة مانشستر يونايتد تسعى لبيع اللاعب خلال الصيف الحالي. ومع ذلك، في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع نادٍ جديد، سيُطلب من مايسون غرينوود العودة إلى التدريبات التحضيرية للموسم المقبل.
تعقيدات قانونية وموقف غامض
في المقابل، تشير التقارير إلى أن عقد اللاعبين المحترفين يمنع أي نادٍ من حرمان لاعب مرتبط بعقد رسمي من خوض التدريبات. لذلك، لا يمكن لإدارة مانشستر يونايتد استبعاد غرينوود من التحضيرات إذا لم تتم عملية البيع.
ومع أن عودته إلى التدريبات تبدو خياراً قانونياً إلزامياً، إلا أن مشاركته في المباريات الرسمية تبقى مسألة غير محسومة حتى الآن. كما أن الغموض يحيط بقرار الجهاز الفني والإدارة بشأن دمجه مجدداً في المنافسات.
عقد ينتهي في 2025 وضغط متزايد
علاوة على ذلك، يمتد عقد مايسون غرينوود مع مانشستر يونايتد حتى صيف 2025، ما يعني أن النادي يواجه ضغطاً زمنياً لحسم مستقبله. وبالتالي، فإن أي تأخير في اتخاذ القرار قد يؤثر على خطط الفريق الفنية والمالية للموسم الجديد.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال مطروحاً: هل ينجح مانشستر يونايتد في إنهاء الملف ببيع اللاعب هذا الصيف، أم سيجد نفسه أمام أزمة أكبر مع بداية الموسم؟
قد يهمك أيضا:
