يخوض منتخب إسبانيا مواجهة النمسا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وهو يواجه تحديات كبيرة بسبب الإصابات التي ضربت خط الهجوم، خاصة في مركز الجناح.

ورغم تصدر لا روخا مجموعته من دون استقبال أي هدف، فإن الأداء الهجومي لم يكن بالمستوى المنتظر، ما أثار الكثير من التساؤلات قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب.

لامين يامال لم يستعد كامل جاهزيته

يواصل لامين يامال رحلة التعافي بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ شهر أبريل، حيث شارك تدريجيًا خلال مباريات دور المجموعات.

وقدم نجم برشلونة لمحات مميزة أمام السعودية، لكنه ظهر بعيدًا عن أفضل مستوياته في مواجهة أوروغواي، ما يؤكد حاجته إلى مزيد من الوقت لاستعادة جاهزيته البدنية والفنية.

إصابات متتالية تربك حسابات دي لا فوينتي

ازدادت معاناة منتخب إسبانيا بعد إصابة ييريمي بينو في الكتف خلال المباراة الأخيرة.

وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن الفحوص الطبية استبعدت وجود كسر. لكنها أظهرت إصابة بالتواء في مفصل الكتف، دون الكشف عن موعد عودته.

ولم تتوقف المشاكل عند هذا الحد، إذ تأكد غياب نيكو وليامز عن مواجهة النمسا بسبب إصابة في العضلة المقربة، بينما يواصل فيكتور مونيوس برنامجه العلاجي بعد إصابة عضلية منعته من العودة إلى التدريبات الجماعية.

فيران توريس تحت الضغط

لم ينجح فيران توريس في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال دور المجموعات، بعدما أهدر عدة فرص محققة أمام المرمى.

وزادت هذه المعطيات من مخاوف الجهاز الفني، في ظل تراجع الفاعلية الهجومية وغياب الحلول على الأطراف.

دي لا فوينتي يجهز مفاجأة تكتيكية

اعترف المدرب لويس دي لا فوينتي بأن الإصابات قد تدفعه إلى تعديل أسلوب اللعب خلال الأدوار الإقصائية.

ويدرس المدير الفني الاعتماد على لاعبي الوسط، مثل غافي وداني أولمو، لشغل أدوار هجومية مختلفة، مع إمكانية التخلي عن خطة اللعب التقليدية القائمة على الأجنحة.

ويأمل الجهاز الفني أن تمنح هذه التعديلات منتخب إسبانيا التوازن المطلوب. وأن تساعده على تجاوز عقبة النمسا ومواصلة مشواره في كأس العالم 2026.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *