فجّر المنتخب النرويجي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2026 بعدما أطاح بالمنتخب البرازيلي من دور الـ16، إثر فوزه المثير بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية.

وسرق النجم إيرلينغ هالاند الأضواء بعدما سجل هدفي الانتصار، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى ربع النهائي، بينما انتهى مشوار البرازيل ومدربها كارلو أنشيلوتي بطريقة صادمة رغم الفرص الكثيرة التي صنعها السيليساو.

البرازيل تهدر… والنرويج تعاقب

ضربة جزاء ضائعة وتألق استثنائي للحارس نيلاند

دخل المنتخبان المباراة بإيقاع مرتفع، وكاد المنتخب النرويجي أن يفتتح التسجيل مبكراً، لكن الهدف أُلغي بداعي التسلل.

وردت البرازيل سريعاً بعدما حصل ماتيوس كونيا على ركلة جزاء عقب العودة إلى تقنية الفيديو، إلا أن برونو غيماريش فشل في ترجمتها إلى هدف، بعدما تألق الحارس أوريان نيلاند وتصدى للكرة ببراعة.

ورغم المحاولات المتكررة من فينيسيوس جونيور ودانيلو، واصل نيلاند تقديم أداء استثنائي، ليحافظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.

هالاند يحسم المعركة في الوقت القاتل

النرويج تستغل الفرص والبرازيل تدفع الثمن

مع انطلاق الشوط الثاني، فرض المنتخب النرويجي سيطرته على الكرة. بينما اعتمدت البرازيل على المرتدات السريعة التي كادت تمنحها هدف التقدم، خاصة عبر البديل إندريك وفينيسيوس.

ورغم تعديلات أنشيلوتي الهجومية، بدخول نيمار وإندريك. استمرت معاناة البرازيل أمام التألق اللافت للحارس نيلاند، الذي واصل التصدي لمحاولات غيماريش وكاسيميرو.

وفي الدقيقة 80، استغل إيرلينغ هالاند عرضية متقنة من أندرياس شيليدروب، ليحولها برأسية رائعة إلى داخل الشباك، معلناً تقدم النرويج.

هدف ثانٍ يُنهي أحلام السامبا

نيمار يقلص الفارق دون جدوى

اندفعت البرازيل بكل خطوطها بحثاً عن التعادل، لكن المساحات التي تركها الدفاع استغلها هالاند بأفضل طريقة ممكنة، بعدما أطلق تسديدة قوية في الدقيقة 90 هزت الشباك ومنحت النرويج الهدف الثاني.

وفي الوقت بدل الضائع، نجح نيمار في تسجيل هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء، إلا أن الوقت لم يكن كافياً لإنقاذ منتخب بلاده من الخروج المبكر.

النرويج تكتب التاريخ والبرازيل تغادر بخيبة كبيرة

بهذا الانتصار التاريخي، حجز المنتخب النرويجي مقعده في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أنه أحد أبرز مفاجآت البطولة بقيادة هدافه إيرلينغ هالاند.

في المقابل، ودعت البرازيل المنافسات بخيبة أمل كبيرة، بعدما دفعت ثمن إهدار الفرص السهلة، في حين نجحت النرويج في استغلال لحظاتها الحاسمة لتكتب فصلاً جديداً في تاريخها الكروي، وتقصي أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *