أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن سعادته بالتتويج بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026. وأكد أن والده لعب دوراً حاسماً في قراره السفر إلى إسبانيا لحضور حفل التكريم.
ورغم ازدحام جدول مبارياته مع إنتر ميامي، حرص قائد منتخب الأرجنتين على المشاركة في هذه المناسبة. ويعكس هذا الحضور المكانة الخاصة التي تحظى بها الجائزة في مسيرته.
ميسي يوضح أهمية جائزة أميرة أستورياس
شدد ميسي على أن قيمة هذا التكريم لا تقتصر على الأرقام القياسية أو الألقاب التي حققها خلال مسيرته الكروية. بل يرى أنها تجسد مسيرته الاحترافية وتأثيره داخل الرياضة وخارجها.
كما أشار إلى أهمية الدور الذي يؤديه الرياضيون في إلهام الأجيال الشابة. ويمنح هذا الجانب الإنساني الجائزة قيمة تتجاوز حدود المنافسة والإنجازات داخل المستطيل الأخضر.
استقبال حافل للنجم الأرجنتيني في أوفييدو
شهدت مدينة أوفييدو الإسبانية استقبالاً حافلاً لوصول ميسي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات. وحظي النجم الأرجنتيني باهتمام كبير خلال زيارته لتسلّم هذا التكريم المرموق.
وتُعد جائزة أميرة أستورياس للرياضة من أبرز الجوائز الإسبانية التي تحتفي بالشخصيات والفرق صاحبة الإسهامات الرياضية المميزة. وسبق أن حصل عليها رياضيون بارزون، من بينهم رافاييل نادال ومايكل شوماخر، إلى جانب منتخب إسبانيا لكرة القدم.
