أشعل الصحافي الاستقصائي الفرنسي رومان مولينا موجة واسعة من الجدل، بعدما كشف في تحقيق مصور عن ما وصفه بـ”فضائح غير مسبوقة” داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، متحدثًا عن تجاوزات خطيرة رافقت مشاركة منتخب أسود التيرانغا في البطولات الأخيرة.

وأثارت المعلومات التي تضمنها التحقيق ردود فعل واسعة. بعدما سلطت الضوء على ملفات تتعلق بالإدارة المالية والتنظيمية للاتحاد، في واحدة من أكثر القضايا إثارة في الكرة الأفريقية خلال الفترة الأخيرة.

اتهامات خطيرة تهز الاتحاد السنغالي

وجّه مولينا اتهامات مباشرة لمسؤولين داخل الاتحاد السنغالي، مؤكدًا وجود اختلالات كبيرة في تسيير شؤون المنتخب.

وأشار إلى أن هذه الاتهامات تشمل سوء إدارة الموارد المالية، واختلاسات، وتضليل الرأي العام، وتعريض أشخاص للخطر، إضافة إلى سرقة معدات اللاعبين وحتى المواد الغذائية المخصصة للبعثة.

وأكد الصحافي الفرنسي أن ما كشفه يعكس، بحسب وصفه. “حالة من انعدام الكفاءة على جميع المستويات“، معتبرًا أن حجم التجاوزات غير مسبوق.

تصريحات تزيد الجدل

وخلال حديثه، قال مولينا إنه لم يسبق له أن شاهد مثل هذه الوقائع في حدث رياضي بهذا الحجم. مشددًا على أهمية كشف هذه الملفات أمام الرأي العام.

وأضاف أن نشر هذه المعطيات يهدف إلى توضيح حقيقة ما حدث داخل المنتخب السنغالي. وإبراز خطورة التجاوزات التي تحدث عنها في تحقيقه.

معطى جديد يثير التساؤلات

وفي واحدة من أكثر النقاط إثارة للجدل، كشف مولينا أن وفد الاتحاد السنغالي خلال كأس أمم أفريقيا 2025 التي استضافها المغرب ضم 17 مرابطًا، ضمن بعثة بلغ عدد أفرادها 120 شخصًا.

وأثار هذا الرقم العديد من التساؤلات حول أسباب تضخم الوفد وطريقة تدبير المشاركة، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة إلى مسؤولي الاتحاد.

الجدل يمتد إلى مشاركة السنغال في كأس العالم

أعادت هذه التصريحات فتح النقاش حول أسلوب إدارة الاتحاد السنغالي لكرة القدم. كما زادت من حدة الانتقادات المتعلقة بالظروف التي أحاطت بمشاركة منتخب أسود التيرانغا في كأس العالم 2026.

ويرى متابعون أن هذه الاتهامات قد تدفع الجهات المختصة إلى مراجعة عدد من الملفات، في انتظار أي رد رسمي من الاتحاد السنغالي بشأن ما ورد في التحقيق.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *