تسعى إدارة نادي مانشستر يونايتد إلى تنفيذ مشروع ضخم لتطوير ملعب “أولد ترافورد”، بهدف تحويله إلى واحد من أكبر الملاعب في أوروبا. كما تخطط لزيادة سعته الاستيعابية إلى 100 ألف متفرج، في خطوة تعكس طموحات النادي خلال السنوات المقبلة.
راتكليف يقود مشروع تطوير الملعب
يقود الملياردير البريطاني جيم راتكليف، العضو البارز في مجلس إدارة مانشستر يونايتد، خطة تطوير ملعب “أولد ترافورد”. ويسعى إلى تحديث مرافق الملعب ورفع سعته الجماهيرية، لذلك يضع هذا المشروع ضمن أولويات الإدارة الجديدة.
في المقابل، ترى إدارة النادي أن تطوير الملعب سيعزز تجربة الجماهير، كما سيدعم مكانة مانشستر يونايتد بين أكبر الأندية الأوروبية.
التعاون مع شركة متخصصة في تصميم الملاعب
وفقًا لتقارير صحفية بريطانية، يعتزم مانشستر يونايتد التعاون مع شركة “بوبولوس”، المتخصصة في تصميم المنشآت الرياضية. وقد سبق للشركة تصميم ملعب توتنهام هوتسبير، الذي يعد من أحدث الملاعب في إنجلترا.
كما كانت عائلة غلايزرز قد بدأت التعاون مع الشركة قبل انتقال مسؤولية المشروع إلى راتكليف. ومن ثم، يواصل الأخير العمل على تنفيذ الخطة وفق رؤية جديدة تتناسب مع طموحات النادي.
رؤية جديدة لمستقبل أولد ترافورد
تأمل إدارة مانشستر يونايتد أن يصبح “أولد ترافورد” وجهة رياضية عالمية بعد انتهاء أعمال التطوير. إضافة إلى ذلك، سيمنح المشروع النادي قدرة أكبر على استضافة المباريات والفعاليات الكبرى.
وفي حال تنفيذ الخطة، سيرتفع عدد مقاعد الملعب إلى 100 ألف متفرج، وبذلك سيصبح من أكبر الملاعب في القارة الأوروبية. كما يعكس هذا المشروع رغبة الإدارة في بناء مستقبل يواكب تاريخ النادي ويعزز حضوره على المستويين المحلي والقاري.
قد يهمك أيضا:
