دخل مستقبل إنزو فرنانديز مع تشيلسي مرحلة حاسمة، بعدما ارتبط لاعب الوسط الأرجنتيني بالانتقال إلى مانشستر سيتي خلال الميركاتو الصيفي.
وفي الوقت الذي يترقب فيه تشيلسي تحرك النادي السماوي، بدأت الإدارة بالفعل دراسة البدائل المحتملة، تحسبًا لرحيل أحد أبرز لاعبي خط الوسط.
مانشستر سيتي يراقب إنزو فرنانديز
برز اسم إنزو فرنانديز ضمن أهداف مانشستر سيتي لتعزيز خط الوسط، وسط تقارير عن اهتمام النادي الإنجليزي بالحصول على خدمات الدولي الأرجنتيني.
ويبدو تشيلسي مستعدًا للاستماع إلى العروض، لكنه لن يتنازل عن لاعبه بسهولة، إذ حدد قيمة مرتفعة للموافقة على الصفقة.
وكان النادي اللندني قد وضع حدًا أدنى بلغ 120 مليون جنيه إسترليني في مفاوضاته المحتملة، بينما لم يقدم مانشستر سيتي عرضًا رسميًا ضمن المهلة السابقة التي حددها تشيلسي.
أليكس سكوت يظهر كبديل محتمل
وفي حال رحيل فرنانديز، بدأ تشيلسي النظر إلى خيارات لتعويضه في خط الوسط. ويأتي أليكس سكوت لاعب بورنموث ضمن أبرز الأسماء المطروحة.
ويحظى سكوت بتقدير داخل بورنموث بعد المستويات التي قدمها، ما يجعل مهمة تشيلسي في إتمام الصفقة صعبة، خصوصًا إذا ارتفعت قيمة اللاعب مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات.
تشيلسي أمام معادلة صعبة
لا يقتصر التحدي أمام تشيلسي على اتخاذ قرار بشأن مستقبل فرنانديز، بل يمتد إلى إيجاد بديل مناسب في حال رحيله.
فبيع اللاعب بمبلغ ضخم قد يمنح النادي قدرة مالية أكبر للتحرك. لكنه في المقابل سيضع الإدارة أمام مهمة عاجلة لتعويض لاعب مهم في خط الوسط قبل إغلاق الميركاتو.
