فشل أولمبيك مارسيليا في تعزيز موقعه الثالث في جدول الدوري الفرنسي (ليغ 1 2025-2026)، بعد أن عاد من تقدم مريح بهدفين نظيفين أمام باريس FC ليُنهي اللقاء بالتعادل 2-2 ضمن الجولة العشرين. المباراة أُقيمت على ملعب بارك دي برانس (أو ملعب باريس FC الرئيسي)، وشهدت انهيارًا دفاعيًا مذهلاً في الدقائق العشر الأخيرة، مما أثار استياءً كبيرًا بين جماهير الفريق الجنوبي.
خلفية المباراة.. بعد صدمة دوري الأبطال
دخل لاعبو مارسيليا المواجهة وهم يحملون خيبة الخروج الدراماتيكي من دوري أبطال أوروبا، حيث تأهل بنفيكا على حسابهم إلى دور الـ16 بدلاً من فريق المدرب روبرتو دي زيربي. كان الهدف واضحًا: استعادة الثقة والنقاط الثلاث للحفاظ على المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.
الشوط الأول.. غرينوود يُهدي التقدم من الجزاء
سيطر مارسيليا على مجريات اللقاء منذ البداية، ونجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 18 عبر ماسون غرينوود الذي نفذ ركلة جزاء ببرود ودقة بعد خطأ دفاعي من جانب باريس FC. ظل الفريق الضيف يتحكم في الإيقاع، ولم يتمكن أصحاب الأرض من خلق فرص حقيقية حتى نهاية الشوط الأول.
الشوط الثاني.. ثنائية ثم انهيار مفاجئ
عاد غرينوود ليُضيء المباراة مرة أخرى في الدقيقة 55 (بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني)، حيث صنع هدفًا رائعًا للمهاجم الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ الذي أنهى الكرة بثقة داخل الشباك، معلنًا تقدم مارسيليا 2-0.
بدت المباراة في طريقها للانتهاء بانتصار سهل، لكن الدقائق العشر الأخيرة قلبَت كل الحسابات:
- في الدقيقة 83، قلّص أولا إيكونيه الفارق بهدف جميل لباريس FC.
- وفي اللحظة الدرامية الأكبر، احتسب الحكم ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة 94، نفذها اللاعب المعني بنجاح ليُدرك التعادل 2-2 في الوقت القاتل.
النتيجة وتأثيرها على الترتيب
بهذا التعادل، بقي مارسيليا في المركز الثالث برصيد 39 نقطة، محافظًا على فارق معقول عن المتصدرين، لكنه أهدر نقطتين ثمينتين في صراع المراكز الأوروبية، أما باريس FC، فتجمّد رصيده عند 21 نقطة في المركز الثالث عشر، لكنه نجح في خطف نقطة غالية أمام منافس كبير.
قد يهمك أيضا:
