شهد ملعب فيلودروم مشهدًا دراماتيكيًا خلال الكلاسيكو الفرنسي، بعدما انتهت مشاركة النجم المغربي أمين حارث بشكل مبكر ومؤسف. المباراة حملت طابعًا خاصًا، بسبب تواجد نجمين مغربيين بارزين، ما رفع من حجم الترقب الجماهيري والإعلامي قبل صافرة البداية.

بطاقة حمراء مبكرة تغير ملامح اللقاء

لم تستمر مشاركة لاعب مارسيليا سوى 20 دقيقة فقط. الحكم أشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه أمين حارث بعد تدخل قوي على قائد باريس سان جيرمان البرازيلي ماركينيوس. القرار كان حاسمًا، وأثار ردود فعل متباينة داخل الملعب وخارجه.

تدخل قوي وقرار لا يقبل الجدل

اللقطة جاءت في وسط الميدان، حيث حاول حارث افتكاك الكرة بقوة زائدة. الحكم اعتبر التدخل خطيرًا، ولم يتردد في اتخاذ قراره. الطرد المبكر أربك حسابات مارسيليا، وفرض عليه إكمال اللقاء بنقص عددي مؤثر.

مواجهة مغربية لم تكتمل

كان الجمهور يترقب مواجهة خاصة بين أمين حارث وزميله في المنتخب المغربي أشرف حكيمي. هذه المواجهة كانت ستضيف نكهة مغربية خالصة للكلاسيكو الفرنسي. إلا أن البطاقة الحمراء حرمت الجماهير من هذا الصراع المنتظر.

خيبة أمل لجماهير المنتخب المغربي

الآمال كانت معلقة على أداء مميز من النجمين المغربيين. وجود حارث وحكيمي في مواجهة مباشرة كان سيمنح المباراة بعدًا إضافيًا. الطرد المبكر أنهى هذه القصة قبل أن تبدأ فعليًا.

تأثير الطرد على مسار المباراة

بعد خروج أمين حارث، اضطر مارسيليا إلى تغيير أسلوب لعبه. الفريق ركز على التوازن الدفاعي، في محاولة لتقليص الأضرار. في المقابل، استفاد باريس سان جيرمان من التفوق العددي وفرض سيطرته.

تبقى هذه الواقعة واحدة من أبرز لحظات الكلاسيكو، لما حملته من دراما وخيبة أمل. مشاركة قصيرة، وقرار حاسم، وغياب مواجهة مغربية كانت منتظرة بشغف كبير.

وجاء هذا الطرد ليربك حسابات المدرب الإيطالي روبيرتو ديزيربي، الذي كان قد منح ثقته لحارث في هذه المواجهة المصيرية، ليجد نفسه مجبراً على إعادة ترتيب أوراقه مبكراً في مباراة من العيار الثقيل أمام متصدر الدوري الفرنسي.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *