كشف خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، عن آخر تطورات مشروع كامب نو، موضحًا أن العودة إلى الملعب لن تكون فورية رغم الجهود الكبيرة المبذولة. وأكد أن المشروع معقد ويحتاج إلى وقت إضافي قبل أن يصبح جاهزًا لاستقبال الجماهير من جديد. شدد لابورتا على أن العمل يسير وفق خطة واضحة، لكن التحديات الهندسية والتنظيمية تجعل وتيرة التقدم مرتبطة بعوامل متعددة يصعب تجاوزها بسرعة.
تصريحات لابورتا حول موعد العودة
مشروع ضخم يحتاج إلى وقت
أوضح لابورتا أن مشروع تجديد كامب نو يعد من أكبر المشاريع التي يشرف عليها النادي في تاريخه. وقال إن الإدارة تعمل على جميع التفاصيل لضمان أن يعود الفريق إلى ملعب يتمتع بأعلى معايير الجودة. وأضاف أن المشروع يضم الكثير من الجوانب التقنية التي تتطلب دقة ووقتًا، وهو ما يفسر عدم إمكانية تحديد موعد نهائي للعودة حتى الآن.
تأكيد على الالتزام الكامل
أكد لابورتا التزامه الكامل بمواصلة العمل رغم التحديات. وأوضح أن الإدارة تدرك أهمية هذا المشروع بالنسبة لجماهير برشلونة. وذكر أن الهدف الرئيسي هو تقديم ملعب جديد يليق بتاريخ النادي العالمي ويمنح الجماهير تجربة مميزة. وشدد على أن جميع الفرق المشرفة تعمل بجد لضمان أن تتم العودة في أقرب وقت ممكن، لكن بشكل مدروس وآمن.
تحديات تواجه تنفيذ المشروع
عوامل تقنية ولوجستية
يشهد المشروع عدة صعوبات مرتبطة بالبنية التحتية، إضافة إلى ضرورة ضمان تحقيق أعلى معايير السلامة أثناء التجديد. كما توجد تحديات لوجستية تتعلق بتنظيم مراحل العمل دون التأثير على نشاط النادي الرياضي والإداري.
أمل في العودة قريبًا
رغم التحديات، يبدي لابورتا تفاؤله بإمكانية العودة قريبًا. وأكد أن النادي يسعى لإنهاء المشروع بأفضل صورة، مع الحرص على الالتزام بالمعايير التي تليق ببرشلونة وتاريخه. وأوضح أن الجماهير ستعود إلى ملعب متطور ومتكامل فور انتهاء الأعمال.
بهذا، يواصل برشلونة العمل بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر تطورًا، مع وعد بأن تكون عودة كامب نو نقطة تحول مهمة للنادي وجماهيره.
قد يهمك أيضا:
