كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
نشرت كيلي بيكيه صورة عائلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، جمعتها مع ماكس فرستابن وابنتهما، وقد لاقت الصورة تفاعلًا
نشرت كيلي بيكيه صورة عائلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي جمعتها مع ماكس فرستابن وابنتهما، وقد لاقت الصورة تفاعلًا واسعًا من متابعي الفورمولا 1 نظرًا لما أظهرته من جو عائلي دافئ. ويأتي هذا بعد علاقة مستمرة بين كيلي وماكس منذ حوالي ثلاث سنوات، ما يعكس استقرار حياتهما الشخصية ودعم كل منهما للآخر خارج حلبة السباق، وهو عامل مهم يساعد على تخفيف ضغوط المنافسات.
علاقة مستقرة وخلفية عائلية
تُعد كيلي ابنة بطل العالم السابق نلسون بيكيه، وقد سبق لها الزواج من السائق السابق دانييل كفيات ولديها منه طفلة، ما يعكس استمرار دور الأسرة في دعم حياتها الشخصية. وبالرغم من أن كيلي تحافظ على حضور محدود في الإعلام الرياضي، يركز فرستابن على المنافسة داخل الحلبة، ولذلك تصبح لحظات العائلة مصدرًا أساسيًا للراحة النفسية، وهو ما يظهر في تفاعلهم المشترك مع متابعيهم.
صورة من جائزة إيطاليا الكبرى
التُقطت الصورة في حلبة مونزا خلال جائزة إيطاليا الكبرى، حيث أنهى فرستابن السباق في المركز السادس. وهذا ما يعكس الصعوبات التي تواجه أداء السيارة مؤخرًا، إلا أن ذلك لم يمنعه من الحفاظ على الصدارة بفارق نقاط مريح. وهذا ما يمنحه فرصة لاستعادة أدائه القوي في الجولات المقبلة. ويعكس هذا الاستقرار النفسي والدعم العائلي أهمية التوازن خارج الحلبة لضمان استمرار المنافسة بثقة.
تراجع نسبي في الأداء
يعاني فرستابن من انخفاض تنافسية السيارة ولم يحقق الفوز في آخر ست جولات متتالية. ومع ذلك يظهر قدرة عالية على التكيف والتحمل تحت الضغط، بينما يواصل فريق رد بُل تطوير السيارة لضمان العودة إلى النتائج الإيجابية. ويؤكد الدعم العائلي دوره في الحفاظ على توازن السائق النفسي، مما يسهم في تعزيز أدائه على المدى القصير والطويل.
الصدارة والدعم النفسي
رغم النتائج الأخيرة، يظل فرستابن متصدر البطولة ويواصل التركيز على تحسين الأداء في السباقات القادمة، بينما يوضح حضور الأسرة أهمية الدعم النفسي الذي قد يساعده على استعادة الانتصارات خلال المرحلة المقبلة من الموسم، مع الحفاظ على ثباته الذهني أمام المنافسين الأقوياء.
قد يهمك أيضا:
