كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)

أثار السائق الفنلندي فالتيري بوتاس، نجم الفورمولا 1، موجة من التساؤلات حول مستقبله في البطولة، بعد نشره صورة على وسائل التواصل الاجتماعي لسيارة أودي تحمل الرقم 77، وهو الرقم الذي يستخدمه طوال مسيرته في الفورمولا 1. هذه الخطوة فُسّرت على نطاق واسع كرسالة غير مباشرة، قد تشير إلى رغبته في الاستمرار داخل البطولة، وربما مع مشروع أودي القادم.

يقود بوتاس حاليًا لفريق ساوبر المملوك من أودي، لكنه يُعد من السائقين الذين لا يملكون مقعدًا مؤكدًا للموسم المقبل. ومع اقتراب نهاية الموسم، تقل الخيارات المتاحة أمامه تدريجيًا. الغموض يحيط بمستقبله. والضغوط تزداد مع احتدام سوق الانتقالات بين السائقين.

رهان على مشروع أودي الجديد

تستعد أودي للدخول رسميًا إلى الفورمولا 1 باسمها الكامل في موسم 2026. الشركة الألمانية تعمل على بناء فريق قوي منذ الآن. الهدف واضح. المنافسة على المراكز المتقدمة في أقرب وقت ممكن. وفي هذا السياق، يأمل فالتيري بوتاس في إقناع الإدارة بتمديد عقده، ما يمنحه فرصة خوض موسمه الثالث عشر في البطولة.

يمتلك بوتاس خبرة كبيرة في الفورمولا 1. شارك مع فرق كبرى. صعد إلى منصات التتويج عدة مرات. كما لعب دورًا مهمًا في تطوير السيارات داخل الفرق التي مثّلها. هذه العوامل قد تعزز حظوظه، خاصة مع حاجة أودي إلى سائق متمرس خلال مرحلة البناء الأولى.

الصورة التي نشرها لم تكن عادية. كثيرون اعتبروها رسالة رمزية موجّهة إلى صناع القرار في أودي. تعبير عن التزامه بالمشروع. وإشارة واضحة إلى رغبته في البقاء. ومع استمرار المفاوضات خلف الكواليس، تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مصير فالتيري بوتاس، في وقت يترقب فيه عشاق الفورمولا 1 القرار النهائي حول مستقبله داخل الحلبة.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *