خرج مانولو غونزاليس، مدرب إسبانيول، غاضباً جداً عقب الخسارة المُرة أمام جيرونا بنتيجة 0-2 في الدوري الإسباني، واتهم التحكيم بأنه كان له دور حاسم في تحديد نتيجة المباراة، معتبراً أن ما حدث لم يكن مجرد أخطاء تحكيمية روتينية، بل تجاوزات أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء.

المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الليغا شهدت سيطرة نسبية لجيرونا، لكن المدرب الإسباني يرى أن القرارات التحكيمية هي التي حسمت الأمور لصالح الخصم، وليس الأداء الفني فقط.

اللحظة التي أشعلت غضب غونزاليس.. حارس جيرونا والاستفزاز

كان أبرز ما أثار حفيظة المدرب هو عدم طرد حارس مرمى جيرونا بعد حصوله على بطاقة صفراء، ثم قيامه –بحسب وصفه– باستفزاز جماهير إسبانيول بشكل واضح دون أن يُشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية. وقال غونزاليس في تصريحاته عقب المباراة: “هذه الحالات تتكرر كثيراً في إسبانيا، ولا أفهم كيف يُسمح بمثل هذا السلوك دون عقاب. كان يجب أن يُطرد، وهذا كان سيغير مجرى المباراة تماماً.”

ركلتا الجزاء.. قرار واحد صحيح فقط!

أشار المدرب إلى أن القرار التحكيمي الوحيد الذي اعتبره صحيحاً هو إعادة تنفيذ ركلة الجزاء الأولى التي أهدرها فلاديسلاف فانات في البداية، ثم سجلها في الإعادة، لكنه أكد أن هناك ركلة جزاء واضحة لم تُحتسب لصالح إسبانيول بعد تدخل قوي من أحد لاعبي جيرونا على روبرتو داخل منطقة الجزاء.

وأضاف غونزاليس باستغراب واضح: “كيف لا يتم اللجوء إلى تقنية الفيديو (VAR) لمراجعة هذه اللقطة؟ كانت واضحة جداً، وكان يمكن أن تغير مسار المباراة كلها.”

“النتيجة لا تعكس ما حدث على أرض الملعب”

رغم الغضب الشديد، اعترف المدرب بأن فريقه مر بفترة صعبة و”أيام أفضل”، لكنه أصر على أن النتيجة النهائية 0-2 لا تقترب من واقع المباراة. وأن الفريق كان يستحق على الأقل نقطة أو فرصة أفضل للعودة لو كانت القرارات عادلة.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *