كتب وصور محمد العمراني
انتقلت المدربة الوطنية المغربية عائشة رزيق من تدريب فريق نساء الرجاء الرياضي، المعروف بلقب القلعة الخضراء، إلى تولي مهمة قيادة فريق العدالة السعودي النسوي. هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسيرتها المهنية، وتعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات التدريبية المغربية داخل الساحة العربية. الانتقال جاء بعد فترة ناجحة قضتها رزيق في البطولة الوطنية، حيث تركت بصمتها الفنية بوضوح.
نجاحات لافتة مع نساء الرجاء الرياضي
عمل تدريبي منظم ونتائج إيجابية
خلال الموسم الماضي، نجحت عائشة رزيق في قيادة فريق النسور لتحقيق نتائج مميزة. الفريق ظهر بصورة تنافسية قوية، وقدم مستويات مستقرة في مختلف المباريات. هذا الأداء لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل تقني دقيق، وانضباط تكتيكي واضح، وتحضير جيد للاعبات على المستويين البدني والذهني.
هوية فنية واضحة للفريق
اعتمدت رزيق على أسلوب لعب متوازن، يجمع بين الصلابة الدفاعية والانتقال السريع نحو الهجوم. هذا النهج ساعد الفريق على فرض شخصيته داخل الملعب، وجعل أداءه محل إشادة من المتابعين والمهتمين بكرة القدم النسائية في المغرب وخارجه.
تحديات جديدة في الدوري السعودي للسيدات
مسابقة تعرف تطورًا متسارعًا
الانتقال إلى الدوري السعودي للسيدات يضع المدربة المغربية أمام تحديات مختلفة. البطولة تشهد في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على مستوى التنظيم، والاستثمار، وارتفاع نسق التنافس. هذا الواقع يتطلب جاهزية تقنية عالية، وقدرة على التأقلم السريع مع بيئة كروية جديدة.
رهان على الخبرة والطموح
تعول عائشة رزيق على تجربتها السابقة لبناء مشروع تنافسي مع العدالة السعودي النسوي. الهدف سيكون تحقيق الاستقرار الفني، وتطوير أداء اللاعبات، وتقديم كرة قدم منظمة تواكب طموحات النادي.
هذه الخطوة تؤكد الحضور المتزايد للمدربات المغربيات في البطولات العربية، وتعكس مكانة المدرسة التدريبية المغربية في كرة القدم النسائية، ضمن مسار احترافي يتطور بثبات.

قد يهمك أيضا/
