تزداد الإثارة حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعدما دخلت مفاوضات انتقاله إلى الدوري السعودي مرحلة حساسة قد تغير مسار الصفقة بالكامل. ورغم الاهتمام الكبير من أكثر من نادٍ، فإن عقبة واحدة تقف حاليًا في طريق إتمام الاتفاق، لتفتح الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن وجهة قائد منتخب مصر المقبلة.
مطالب محمد صلاح تشعل المفاوضات مع أندية الدوري السعودي
لا تزال المفاوضات بين محمد صلاح وعدد من أندية الدوري السعودي مستمرة، إلا أنها لم تصل حتى الآن إلى نقطة الحسم. ويعود السبب الرئيسي إلى تمسك النجم المصري بالحصول على عقد مالي ضخم يتناسب مع مكانته العالمية وإنجازاته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، أصبحت المطالب المالية لصلاح العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة، في وقت تحاول فيه الأندية المهتمة التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف دون تجاوز الميزانيات المخصصة.
نهاية رحلة تاريخية مع ليفربول
أنهى محمد صلاح رحلته مع ليفربول بعد مسيرة استمرت تسعة أعوام، كتب خلالها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي الإنجليزي.
وخلال تلك السنوات، حقق النجم المصري العديد من الإنجازات، أبرزها:
أبرز ألقاب محمد صلاح مع ليفربول
- التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين.
- الفوز بدوري أبطال أوروبا.
- حصد كأس الاتحاد الإنجليزي.
- التتويج بعدة بطولات محلية وقارية أخرى.
- التحول إلى أحد أبرز أساطير ليفربول في العصر الحديث.
ومع انتهاء عقده، أصبح صلاح لاعبًا حرًا، الأمر الذي زاد من اهتمام الأندية الراغبة في ضمه خلال سوق الانتقالات الحالية.
الهلال والقادسية يتصدران سباق التعاقد مع محمد صلاح
برز اسما الهلال والقادسية باعتبارهما الأكثر جدية في سباق التعاقد مع قائد منتخب مصر.
وفي المقابل، تؤكد التقارير أن الناديين يواصلان دراسة الجوانب المالية للصفقة. خاصة أن القيمة المطلوبة من اللاعب تعد من الأعلى في سوق الانتقالات الصيفية.
الراتب السابق يفسر موقف النجم المصري
حصل محمد صلاح في عقده الأخير مع ليفربول على راتب أسبوعي بلغ نحو 400 ألف جنيه إسترليني. وهو ما يفسر تمسكه بالحصول على عقد جديد يعكس قيمته الفنية والتسويقية.
ولذلك، تبدو المفاوضات أكثر تعقيدًا، إذ تحاول الأندية السعودية تقليص قيمة العرض، بينما يرفض اللاعب التراجع عن مطالبه حتى الآن.
تطور جديد.. هل يجتمع محمد صلاح مجددًا مع مايكل إدواردز؟
في تطور لافت، تتزامن مفاوضات صلاح مع تحركات نادي الهلال للتعاقد مع مايكل إدواردز، المدير التنفيذي السابق لكرة القدم في ليفربول.
ويحظى إدواردز بتقدير كبير داخل النادي السعودي، بعدما لعب سابقًا دورًا محوريًا في استقدام محمد صلاح من روما عام 2017، وهو ما يثير التكهنات حول إمكانية تكرار التعاون بين الطرفين في محطة جديدة.
قوة الهلال المالية تمنحه أفضلية
يعتمد الهلال على قوة مالية كبيرة بعد دخول مستثمرين من القطاع الخاص لدعم النادي. وهو ما عزز قدرته على المنافسة في الصفقات الكبرى.
كما شهدت الفترة الماضية تغييرات استثمارية مهمة داخل النادي، وسط توجهات جديدة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي واستقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
القادسية يدخل المنافسة بثقة
في المقابل، لا يقل القادسية قوة من الناحية الاقتصادية، إذ يحظى بدعم مالي كبير يجعله قادرًا على الدخول بقوة في سباق التعاقد مع النجوم العالميين.
ولهذا، يبقى النادي أحد أبرز المرشحين للفوز بخدمات محمد صلاح، إذا نجحت المفاوضات في تقريب وجهات النظر بشأن التفاصيل المالية.
قد يهمك أيضا:
