حقق المنتخب السوري إنجازًا تاريخيًا في كأس آسيا لكرة القدم، بعدما حجز مقعده في الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه. وجاء هذا التأهل عقب فوزه على منتخب الهند بهدف دون رد، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في البطولة المقامة حاليًا في قطر.
ومنح عمر خريبين منتخب سوريا انتصارًا ثمينًا، بعدما سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 76. وبفضل هذا الفوز، رفع المنتخب السوري رصيده إلى أربع نقاط، ليحصل على إحدى البطاقات الأربع المخصصة لأفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.
عمر خريبين يقود سوريا إلى التأهل التاريخي
دخل المنتخب السوري مواجهة الهند بطموح تحقيق الفوز وانتظار نتائج المجموعة، من أجل الحفاظ على آماله في مواصلة المشوار القاري. ونجح اللاعبون في التعامل مع ضغط المباراة، قبل أن يحسم عمر خريبين المواجهة بهدف ثمين في الدقائق الأخيرة.
وشارك خريبين بديلًا، لكنه تمكن من صناعة الفارق بتسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 76. ومنح هذا الهدف الجماهير السورية فرحة كبيرة، بعدما اقترب المنتخب من بلوغ الدور الثاني خلال مشاركاته السابقة دون أن يحقق هذا الإنجاز.
وبذلك، أنهت سوريا دور المجموعات برصيد أربع نقاط، بعد ست مشاركات سابقة في البطولة القارية. كما استفادت من نتائج المجموعة لتضمن العبور ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، وتواصل رحلتها في كأس آسيا.
أوزبكستان تتعادل مع أستراليا وتحافظ على المركز الثاني
وفي المباراة الأخرى ضمن المجموعة الثانية، تعادل منتخب أستراليا مع نظيره الأوزبكي بنتيجة 1-1. وافتتح مارتن بويل التسجيل لأستراليا في الدقيقة 45، بعدما نفذ ركلة جزاء بنجاح قبل نهاية الشوط الأول.
وفي المقابل، لم يستسلم المنتخب الأوزبكي، بل واصل محاولاته بحثًا عن تعديل النتيجة. وأثمر ضغطه هدف التعادل في الدقيقة 78، عندما سجل البديل عزيزبيك برأسية قوية أعادت المباراة إلى نقطة البداية.
وحافظت أوزبكستان على المركز الثاني بعدما رفعت رصيدها إلى خمس نقاط، متقدمة بنقطة واحدة على المنتخب السوري. أما أستراليا، فضمنت صدارة المجموعة رغم التعادل، بعدما أنهت الدور الأول في المركز الأول.
سوريا تكتب صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتها القارية
يمثل تأهل سوريا إلى الدور الثاني محطة بارزة في تاريخ المنتخب، خاصة أنه جاء بعد ست مشاركات سابقة في كأس آسيا. كما يعكس الفوز على الهند أهمية حصد النقاط في الجولة الأخيرة، حين تتنافس المنتخبات على بطاقات التأهل المتبقية.
وفي الوقت نفسه، منحت نتائج المجموعة الثانية أستراليا وأوزبكستان بطاقتي التأهل المباشر، بينما استفادت سوريا من نظام أفضل أصحاب المركز الثالث. وهكذا، نجح المنتخب السوري في بلوغ مرحلة جديدة من البطولة، وسط آمال بمواصلة تقديم نتائج إيجابية في الأدوار الإقصائية.
