بدأ نادي سطاد المغربي استعداداته للموسم الرياضي الجديد بطموحات واضحة. وكشف الفريق الرباطي عن هوية طاقمه التقني الذي سيقود المرحلة المقبلة.

واستقبل جمال السنوسي، رئيس الشركة الرياضية للنادي، الطاقم الجديد للفريق الأول. وأعلن خلال اللقاء تعيين الإطارين الوطنيين عبد الرحيم شاكير وعلي المصباحي للإشراف على العارضة التقنية.

شاكير والمصباحي يقودان سطاد المغربي

اختار سطاد المغربي الإطارين الوطنيين عبد الرحيم شاكير وعلي المصباحي لقيادة الفريق خلال الموسم الجديد.

ورحب جمال السنوسي بالطاقم التقني الجديد. كما عبر عن ثقته في كفاءتهما وخبرتهما الميدانية.

وتمنى رئيس النادي للمدربين التوفيق في مهمتهما الجديدة. ويأمل سطاد المغربي أن يقودا الفريق نحو تحقيق الأهداف الرياضية المحددة.

مشروع جديد يعتمد على الشباب

أكد جمال السنوسي أن إدارة النادي تواصل تنفيذ مشروع رياضي طموح. ويرتكز هذا المشروع بشكل أساسي على تشبيب الفريق.

ويمنح النادي أهمية كبيرة للاعبين الشباب. كما يسعى إلى توفير الظروف المناسبة أمامهم لإبراز مؤهلاتهم وتطوير مستواهم.

ويرى سطاد المغربي أن العناصر الشابة تمثل ركيزة أساسية لمستقبل الفريق. لذلك، سيكون الاستثمار في المواهب جزءًا مهمًا من المرحلة المقبلة.

الخبرة والشباب.. معادلة سطاد المغربي

لا يراهن النادي الرباطي على الشباب وحدهم. بل يسعى إلى خلق توازن بين عناصر الخبرة والطاقات الصاعدة.

وتستهدف هذه الرؤية بناء مجموعة متماسكة وقوية. كما يطمح النادي إلى تكوين فريق قادر على المنافسة على مختلف الواجهات.

وسيكون الطاقم التقني الجديد مطالبًا بتحقيق هذا التوازن. ومن ثم، ستكون خبرة شاكير والمصباحي مهمة في تطوير المجموعة.

طموحات أبناء العاصمة في القسم الوطني الثاني

يستعد سطاد المغربي للموسم الجديد ضمن بطولة القسم الوطني الثاني. ويسعى الفريق إلى دخول المنافسات بهوية واضحة ومشروع رياضي مستقر.

وتراهن الإدارة على الكفاءات الوطنية في تنفيذ خطتها. كما تضع تطوير العنصر البشري ضمن أبرز أولوياتها.

وبهذه الخطوة، يواصل النادي العمل وفق رؤية تجمع بين التكوين والمنافسة. ويأمل أن تنعكس هذه السياسة على نتائج الفريق خلال الموسم المقبل.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *