استبعدت النيابة العامة الإسبانية فتح قضية جنائية أو توجيه تهمة القتل غير المتعمد إلى خيسوس لازارو أونو، حارس إف سي أندورا. وجاء القرار عقب التدخل غير المقصود الذي أدى إلى وفاة خيسوس دي ميغيل، مهاجم تينيريفي.
لكن استبعاد الملاحقة الجنائية لا يغلق الملف الرياضي للحارس الغيني. إذ يواجه احتمال الإيقاف، بينما يعيش صدمة نفسية شديدة إثر الواقعة.
النيابة تستند إلى مفهوم الخطر الرياضي
استند قرار النيابة إلى أحكام المحكمة العليا الإسبانية بشأن التدخلات التي تحدث أثناء المنافسات الرياضية. وتندرج الاصطدامات القوية والمخالفات المتهورة، وفق الأساس الذي اعتمدته، ضمن مفهوم «الخطر الرياضي المسموح به» عند غياب نية الإيذاء المتعمد.
وبناءً على ذلك، استبعدت النيابة ملاحقة أونو جنائياً في هذه الواقعة. ويخص القرار المسار الجنائي، فيما يبقى الجانب التأديبي الرياضي قائماً.
خيسوس أونو يواجه احتمال الإيقاف
على الصعيد الرياضي، يواجه حارس أندورا احتمال الإيقاف لفترة تتراوح بين 4 و12 مباراة. وترتبط العقوبة المحتملة بلوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم الخاصة بالتصرف بعنف تجاه المنافس.
وكان أونو قد تلقى بطاقة حمراء مباشرة بعد اندفاعه بركبته نحو صدر دي ميغيل. ومع ذلك، يظل نطاق الإيقاف المحتمل منفصلاً عن قرار استبعاد الملاحقة الجنائية.
صدمة نفسية وإغلاق حسابات التواصل
وفي أعقاب علمه بالوفاة، عانى الحارس الغيني من انهيار نفسي وصدمة شديدة. كما واجه هجوماً جماهيرياً وانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ودفعته هذه الظروف إلى إغلاق حساباته الشخصية لتجنب الهجوم. وهكذا، امتدت تداعيات الواقعة إلى حالته النفسية وحضوره خارج الملعب.
القرار الجنائي لا ينهي تداعيات الواقعة
حسمت النيابة موقفها باستبعاد الملاحقة الجنائية، بينما يواجه أونو احتمال عقوبة رياضية وتبعات نفسية قاسية. وتترك الواقعة نقاشاً مؤلماً حول مخاطر التدخلات العنيفة داخل الملاعب وأهمية حماية سلامة اللاعبين.
