تغطية محمد العمراني
أسدل الإطار الوطني عبد القادر شنان الستار على تجربته مع فريق لانوريا، بعد موسم استثنائي نجح خلاله في تحقيق أهداف بدت مستحيلة في بدايته، ليؤكد مرة أخرى مكانته كواحد من أبرز المدربين الوطنيين القادرين على صناعة الفارق في أصعب الظروف.
وجاء رحيل شنان بعد موسم شهد نجاحات لافتة، بعدما جمع بين إنقاذ لانوريا من الهبوط والمساهمة في تحقيق إنجاز تاريخي مع فريق وفاء وداد.
عبد القادر شنان ينهي مشواره مع لانوريا
قرر عبد القادر شنان إنهاء رحلته مع فريق لانوريا، واضعًا حدًا لتجربة تميزت بالعمل الجاد والنتائج الإيجابية.
ووصل المدرب الوطني إلى الفريق في وقت كان يعيش فيه وضعية معقدة، بعدما تذيل جدول الترتيب برصيد نقطتين فقط، وهو ما جعل مهمة البقاء تبدو شبه مستحيلة.
مهمة إنقاذ ناجحة
نجح عبد القادر شنان في تغيير وجه لانوريا خلال فترة قصيرة، بفضل العمل اليومي والانضباط التكتيكي، إلى جانب التزام اللاعبين والطاقم التقني.
ومع توالي المباريات، استعاد الفريق توازنه وحقق نتائج إيجابية، قبل أن يضمن البقاء في بطولة القسم الثاني هواة، في إنجاز اعتبره المتابعون ثمرة عمل جماعي مميز.
إنجاز تاريخي مع وفاء وداد
لم يتوقف تألق عبد القادر شنان عند إنقاذ لانوريا، بل بصم أيضًا على موسم ناجح مع فريق وفاء وداد.
وساهم المدرب الوطني في قيادة الفريق إلى تحقيق الصعود، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله. ويؤكد نجاحه في تحقيق أهداف مختلفة مع فريقين خلال الموسم الرياضي 2025-2026.
موسم استثنائي يعزز مكانته
شكل الموسم المنقضي محطة مميزة في المسيرة التدريبية لـ عبد القادر شنان. بعدما نجح في الجمع بين إنقاذ فريق من الهبوط وقيادة فريق آخر إلى الصعود.
ويعكس هذا الإنجاز قدرته على التعامل مع مختلف التحديات، سواء في سباق تفادي الهبوط أو المنافسة على بطاقات الصعود.
قد يهمك أيضا:
