واصل منتخب النرويج عروضه القوية في كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مثيرًا على السنغال بنتيجة 3-2، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة.

وبهذا الانتصار، ضمن المنتخب النرويجي تأهله رسميًا إلى دور الـ32، ليؤكد مكانته كأحد المنتخبات التي فرضت نفسها بقوة في البطولة حتى الآن.

انطلاقة نارية وضغط متواصل

دخلت النرويج المباراة بأسلوب هجومي واضح، وفرضت ضغطًا كبيرًا على دفاع السنغال منذ الدقائق الأولى.

وصنع المنتخب الاسكندنافي عدة فرص خطيرة، أبرزها محاولة كريستوفر آير التي تصدى لها الحارس إدوارد ميندي ببراعة، ليحرم النرويجيين من هدف مبكر.

ورغم إصابة جوليان رايرسون وخروجه اضطراريًا، لم يتأثر أداء النرويج، بل واصلت سيطرتها على مجريات اللعب.

خطأ دفاعي يمنح الأفضلية

قبل نهاية الشوط الأول، استغل ماركوس هولمغرين بيدرسون هفوة دفاعية من القائد كاليدو كوليبالي، ليسجل هدف التقدم ويمنح منتخب بلاده أفضلية مهمة قبل الاستراحة.

هالاند يفرض كلمته

مع بداية الشوط الثاني، ظهر النجم إيرلينغ هالاند في الموعد مجددًا.

ونجح مهاجم النرويج في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 48 بعد تمريرة متقنة من مارتن أوديغارد، ليعزز تقدم منتخب بلاده ويقربه أكثر من التأهل.

لكن المنتخب السنغالي رفض الاستسلام، ونجح إسماعيلا سار في تقليص الفارق بعد خمس دقائق فقط، ليعيد الإثارة إلى المباراة.

رد سريع من ماكينة الأهداف

لم يترك هالاند الفرصة لمنافسه من أجل العودة، إذ رد سريعًا بهدف ثالث في الدقيقة 58، مؤكدًا قيمته الكبيرة داخل المنتخب النرويجي.

كما عزز هذا الهدف موقعه بين أبرز هدافي البطولة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها منذ انطلاق المنافسات.

السنغال تقاتل حتى النهاية

رغم التأخر بفارق هدفين، واصل المنتخب السنغالي البحث عن العودة إلى المباراة.

وفي الوقت بدل الضائع، عاد إسماعيلا سار ليهز الشباك مجددًا مسجلًا هدفه الشخصي الثاني، إلا أن الوقت لم يكن كافيًا لإدراك التعادل.

وبذلك انتهت المواجهة بفوز نرويجي ثمين أبقى السنغال تحت الضغط قبل الجولة الأخيرة.

حسابات المجموعة تزداد إثارة

أصبح المنتخب النرويجي على موعد مع مواجهة قوية أمام فرنسا لتحديد متصدر المجموعة التاسعة.

في المقابل، لا تزال آمال السنغال قائمة في التأهل، لكنها باتت مطالبة بتحقيق الفوز على العراق وانتظار نتائج المجموعات الأخرى للمنافسة على إحدى بطاقات أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *