كتب محمد العمراني
الفئات السنية الصغرى، لا يمكننا أن نغفل اسم المهدي حسن الدين، أحد أبناء جنان اللوز الناشطين في ميدان كرة القدم، والذي جعل من حب المستديرة وشغف التدريب رسالةً يسعى من خلالها إلى تكوين جيل جديد من المواهب الكروية.
من مواليد سنة 1992، يُعدّ المهدي حسن الدين شابًا في مقتبل العمر، اختار أن يضع شغفه وخبرته في خدمة الأطفال، مؤمنًا بأن بناء لاعب كرة القدم لا يبدأ من إتقان المراوغات أو تسجيل الأهداف فحسب، بل ينطلق من تعلّم أبجديات اللعبة، واكتساب الانضباط، والتحلي بالروح الرياضية، وترسيخ قيم التعاون والاحترام.
ويشرف المهدي على أكاديمية التحدي لكرة القدم، التي تحمل في اسمها دلالات الطموح والإصرار وتجاوز الصعاب. فالتحدي بالنسبة إليه ليس مجرد اسم، بل فلسفة عمل تقوم على المثابرة والاجتهاد، والإيمان بقدرات الأطفال، ومنحهم الفرصة لتطوير مؤهلاتهم وصقل مواهبهم في أجواء رياضية وتربوية سليمة.
إن العمل مع الفئات السنية الصغرى ليس مهمة سهلة، بل مسؤولية تتطلب الصبر وطول النفس والقدرة على التواصل مع الأطفال.
