أنهى المنتخب المغربي الأولمبي مواجهته الودية أمام نظيره المالي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في المباراة التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، ضمن استعدادات العناصر الوطنية لخوض الدور الأول من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة.
وبدأ المنتخب المالي المواجهة بصورة فعالة، إذ نجح في افتتاح التسجيل مستفيدًا من خطأ للحارس يانيس بنشاوش. وأربك الهدف حسابات المنتخب المغربي خلال الدقائق الأولى، قبل أن يستعيد اللاعبون توازنهم تدريجيًا ويحاولوا فرض أسلوبهم في بناء الهجمات.
واعتمد جمال آيت بن ايدر على إسماعيل باعوف والزهواني في الخط الدفاعي، بينما تولى حسام الصادق وياسين لخليفي مهمة ضبط إيقاع وسط الميدان، بهدف تحقيق التوازن بين الاستحواذ والتغطية الدفاعية والتحول نحو الهجوم.
أمير بوحمدي يعيد المنتخب المغربي إلى المباراة
مع تقدم دقائق اللعب، تحسن أداء المنتخب المغربي الأولمبي، وبدأت العناصر الوطنية تستغل المساحات المتاحة في دفاع المنتخب المالي، بفضل تحركات عثمان معما وإلياس حسني، إلى جانب النشاط الهجومي الذي أظهره أمير بوحمدي.
وتمكن بوحمدي من ترجمة الضغط المغربي إلى هدف التعادل في الدقيقة 36، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية ويمنح زملاءه دفعة معنوية قبل نهاية الشوط الأول.
وجاء هذا الهدف ليؤكد قدرة المنتخب المغربي على تجاوز البداية الصعبة والعودة إلى أجواء اللقاء. في اختبار ودي يسعى من خلاله الطاقم التقني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتصحيح بعض التفاصيل قبل الاستحقاق القاري المقبل.
