في مباراة مثيرة ومليئة بالتوتر، نجح منتخب السنغال في خطف بطاقة التأهل إلى النهائي بعد فوز قاتل 1-0 على مصر مساء اليوم الأربعاء 14 يناير 2026، ضمن نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 على ملعب طنجة الكبير أمام أكثر من 52 ألف متفرج.

اللحظة الحاسمة: ماني يقرر المصير في الدقيقة 78

ظلت المباراة سجالاً دفاعياً قوياً حتى الدقيقة 78، حينما انفرد ساديو ماني بفرصة ذهبية وسدد كرة قوية سكنت شباك محمد الشناوي، معلناً هدف الفوز الوحيد والتأهل للنهائي. بهذا الهدف، يواصل ماني تألقه في البطولة ويرسخ عقدة السنغال أمام الفراعنة، بعدما حرمهم من اللقب في نهائي 2021 بركلات الترجيح.

الشوط الأول: حذر دفاعي وغياب الخطورة

بدأت المباراة بحذر شديد من الجانبين، مع سيطرة نسبية للسنغال على الكرة لكن بدون اختراق حقيقي.

  • تلقى حسام عبد المجيد بطاقة صفراء ستغيبه عن النهائي.
  • تعرض كاليدو كوليبالي لإصابة في الدقيقة 19 وخرج ليحل مكانه مامادو سار.
  • أبرز الفرص كانت تسديدة نيكولاس جاكسون التي علت العارضة، بينما فشل الفراعنة في توجيه أي تسديدة على المرمى خلال الشوط كله. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط تماسك دفاعي مصري واضح.

الشوط الثاني: تبديلات ومحاولات.. ثم الضربة القاضية

دخل تريزيجيه بديلاً عن أحمد فتوح لتنشيط الجبهة اليسرى المصرية، بينما دفع بابي ثياو بلامين كامارا لتعزيز الوسط السنغالي.

  • تحسن الأداء الهجومي المصري قليلاً مع تحركات تريزيجيه، لكن الدفاع السنغالي أبعد كل الخطورة.
  • أنقذ الشناوي عدة كرات، وتصدى الدفاع المصري (هاني، ربيعة، ياسر إبراهيم) لفرص متعددة من ماني وجاكسون.
  • في الدقيقة 78 جاء الهدف الوحيد بعد خطأ في التمركز الدفاعي، ليمنح السنغال التفوق.
  • دفع حسام حسن بـزيزو ثم مصطفى محمد، لكن الفرص المتأخرة (رأسية مصطفى فوق العارضة) لم تترجم إلى هدف التعادل.

ما بعد المباراة: السنغال في النهائي.. ومصر تودع البطولة

بهذا الفوز، يتأهل أسود التيرانجا بقيادة بابي ثياو إلى النهائي لمواجهة الفائز من مباراة المغرب ونيجيريا (التي تقام في الرباط مساء اليوم). السنغال تواصل سلسلة عدم الخسارة في أمم أفريقيا (16 مباراة متتالية)، وتثبت أنها الفريق الأكثر تماسكاً في النسخة الحالية.

أما مصر، فتودع البطولة مرة أخرى دون اللقب، وتبتعد عن التتويج منذ 2010 في أنجولا. رغم الجهد الدفاعي الكبير، افتقد الفراعنة الفعالية الهجومية، ولم يتمكن محمد صلاح ورفاقه من كسر الدفاع السنغالي.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *