عاد الرجاء الرياضي بنتيجة إيجابية من نيجيريا، بعدما تعادل مع مضيفه إل كانيمي واريورز بهدفين لمثلهما، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني المؤهل إلى دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وبهذا التعادل، أبقى الفريق الأخضر باب التأهل مفتوحًا قبل لقاء الإياب، رغم الصعوبات التي واجهها أمام منافس استغل عاملي الأرض والجمهور.
بداية قوية للفريق النيجيري ورد سريع من الرجاء
دخل إل كانيمي واريورز المواجهة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا، وتحديدًا في الدقيقة السادسة. غير أن الرجاء الرياضي لم ينتظر طويلًا للرد، إذ أدرك شرارة التعادل في الدقيقة 23، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
بعد ذلك، حاول الفريقان خطف هدف التقدم خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول. لكن المحاولات الهجومية لم تسفر عن أي تغيير في النتيجة، لينتهي النصف الأول بالتعادل بهدف لمثله.
ماتياس يمنح الرجاء التقدم قبل أن يعود أصحاب الأرض
مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر الرجاء الرياضي باندفاع هجومي أكبر، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف ثانٍ حمل توقيع ماتياس في الدقيقة 61.
وبعد تأخره في النتيجة، كثف الفريق النيجيري ضغطه بحثًا عن تعديل الكفة، مستفيدًا من خوض المباراة على أرضه وأمام جماهيره. في المقابل، سعى الرجاء إلى استغلال المساحات وإضافة هدف ثالث يمنحه أفضلية أكبر قبل لقاء العودة.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، تواصل تبادل الهجمات بين الطرفين، إلى أن تمكن إل كانيمي واريورز من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، لتنتهي المواجهة بنتيجة 2-2.
الحسم يتأجل إلى مباراة الإياب
رغم فقدانه التقدم في الدقائق الأخيرة، خرج الرجاء الرياضي بتعادل يمنحه فرصة مواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وسيكون لقاء الإياب حاسمًا في تحديد هوية الفريق المتأهل، إذ يحتاج ممثل الكرة المغربية إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق النتيجة التي تضمن له العبور إلى الدور المقبل.
