خرج نادي الرجاء الرياضي عن صمته بخطوة تصعيدية مفاجئة. النادي استهدف تصريحات أدلى بها الناطق الرسمي للجيش الملكي. التصريحات جاءت خلال برنامج المريخ الرياضي على إذاعة راديو مارس. الخطوة عكست توترًا واضحًا في المشهد الكروي الوطني. الرجاء اختار الرد بأسلوب مؤسساتي وحازم
شكوى رسمية أمام لجنة الأخلاقيات
إدارة الرجاء لم تكتفِ بالتنديد الإعلامي. النادي قرر سلوك المسار القانوني بشكل مباشر. الشكوى الأولى وُجهت إلى لجنة الأخلاقيات التابعة لـ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. الهدف هو التحقيق في مضمون التصريحات المثيرة للجدل. الرجاء اعتبر أن ما قيل يتجاوز حدود النقد المقبول.
مراسلة مباشرة لرئيس الجمعية الرياضية
الخطوة الثانية حملت طابعًا إداريًا واضحًا. الرجاء وجّه مراسلة رسمية إلى رئيس الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية. الرسالة تضمنت اعتراضًا صريحًا على التصريحات الصادرة. النادي طالب باتخاذ الإجراءات اللازمة. هذه الخطوة تؤكد جدية التحرك. كما تعكس رغبة في تحميل المسؤولية للمؤسسة المعنية.
وصف التصريحات بغير المسؤولة
في بيانه، وصف الرجاء التصريحات بـ اللامسؤولة. النادي شدد على أنها تمس صورته وتاريخه. الرجاء أكد تمسكه بقيم الاحترام والانضباط. كما اعتبر أن الخطاب الإعلامي يجب أن يظل في إطار أخلاقي. هذا الموقف يعكس حرص الإدارة على حماية سمعة النادي.
توتر جديد في العلاقة بين الناديين
هذا التحرك فتح فصلًا جديدًا في علاقة الناديين العريقين. الرجاء والجيش الملكي يرتبطان بتاريخ تنافسي طويل. التصعيد الحالي قد يزيد من حدة التوتر. المتابعون يترقبون رد الجهات المعنية. القرارات القادمة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة.
رسالة واضحة للوسط الرياضي
من خلال هذه الخطوة، وجّه الرجاء رسالة واضحة. النادي يرفض أي تجاوز إعلامي. كما يؤكد استعداده للدفاع عن حقوقه بكل السبل القانونية. هذه القضية قد تشكل سابقة مهمة. احترام الخطاب الرياضي يبقى مطلبًا أساسيًا للجميع.
قد يهمك أيضا:
