في تصريحات صادمة، كشف المدرب البرتغالي روبن أموريم عن الأزمة الحقيقية التي تواجه مانشستر يونايتد هذا الموسم، مؤكدًا أن الفريق يعاني من ضعف القدرات الذهنية للاعبين أكثر من أي قصور تكتيكي. وقال أموريم إن اللاعبين يفتقدون القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة في اللحظات الحرجة، ما ينعكس مباشرة على أداء الفريق داخل الملعب.
التعادل مع إيبسويتش تاون يعكس الواقع
المباراة الأخيرة ضد إيبسويتش تاون كانت بمثابة مرآة لحالة التخبط التي يمر بها الفريق، حيث وقع اللاعبون في أخطاء متكررة، واتخذوا قرارات في أوقات غير مناسبة. ويرى المدرب أن هذه التصرفات ليست مجرد نتيجة ضعف فني، بل تعكس غياب الوعي الاستراتيجي والقدرة على التركيز في المواقف الحاسمة، وهو ما يضع الفريق في موقف صعب أمام خصومه.
أزمة تتجاوز التكتيك
أكد أموريم أن الحل لن يكون بتغيير الخطط الفنية وحدها، بل يحتاج الفريق إلى إعادة برمجة ذهنية شاملة. اللاعبون بحاجة إلى تطوير قدرتهم على قراءة المباراة واتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، وهو ما وصفه المدرب بأنه الأساس لإعادة بريق الشياطين الحمر.
رسالة واضحة للفريق
رسالة المدرب كانت صريحة: قبل التركيز على المهارات الفنية، يجب أن يعمل الفريق على تقوية العقلية التكتيكية لكل لاعب. تطوير الوعي الذهني والانضباط داخل الملعب أصبح ضرورة ملحة لضمان عودة مانشستر يونايتد إلى مستواه المعهود. المرحلة المقبلة ستختبر قدرة اللاعبين على الاستجابة لهذه التحديات، مع التركيز على بناء شخصية قوية داخل الملعب قادرة على التعامل مع الضغوط والمواقف الحاسمة.
قد يهمك أيضا:
