تتزايد الضغوط داخل نابولي بعد الخسارة أمام فياريال الإسباني بنتيجة 3-1 في دوري أبطال أوروبا، بعدما خرج المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري بتصريحات انتقد فيها أداء الفريق وقرارات لاعبيه داخل الملعب.
ولم تتوقف تداعيات الهزيمة عند النتيجة، بل امتدت إلى الحديث عن توتر متزايد مع النجم البلجيكي كيفين دي بروين. وفي ظل هذه الأجواء، أعاد أليغري فتح ملف الأخطاء التكتيكية التي يرى أنها تعرقل الفريق في المواعيد الكبرى.
أليغري ينتقد وسط الملعب بعد السقوط الأوروبي
وجّه أليغري انتقادات واضحة إلى طريقة عمل خط الوسط، مشدداً على أهمية الضغط والمساندة بين الخطوط. وقال إن الفريق سيواجه صعوبات كبيرة إذا لم يلتزم لاعبوه بهذه الأدوار.
وتعكس هذه التصريحات قلق المدرب من غياب التوازن داخل الملعب، خصوصاً عندما يتعرض نابولي لضغط المنافس. فالمشكلة، وفق قراءته، لا تتعلق فقط باستقبال الأهداف، بل أيضاً بطريقة تعامل اللاعبين مع اللحظات الحاسمة.
تفاصيل الهدف الثاني تشعل غضب المدرب
توقف أليغري عند الطريقة التي استقبل بها نابولي الهدف الثاني أمام فياريال، معتبراً أن الفريق لم يتعامل بالشكل المطلوب مع مجريات المباراة بعد التعادل 1-1.
وأوضح المدرب أن لاعبيه تبادلوا تمريرات قصيرة في وسط الملعب دون جدوى، ما منح المنافس فرصة الضغط عليهم. كما أشار إلى أن رافا مارين وجد نفسه معزولاً وتحت ضغط أثناء محاولته التعامل مع الكرة.
وأكد أليغري أن مباريات دوري أبطال أوروبا تفرض لحظات صعبة على جميع الفرق، لكن الأهم هو الحفاظ على التوازن وعدم استقبال هدف جديد مباشرة بعد تعديل النتيجة.
أليغري يحذر من الحلول الفردية
لم يقتصر انتقاد المدرب الإيطالي على التمركز الدفاعي، بل شمل أيضاً القرارات الهجومية التي اتخذها اللاعبون في الثلث الأخير من الملعب.
وأشار أليغري إلى أن الفريق الذي يعرف نقاط قوته يجب أن يحافظ على تماسكه، وألا يسمح بتفكك خطوطه عندما تشتد الضغوط. لكنه رأى أن بعض لاعبي نابولي حاولوا حل المشكلات بشكل فردي، بدلاً من العمل الجماعي.
واستعاد المدرب ملاحظاته السابقة عقب مباراة فروزينوني، عندما تحدث عن إهدار أربع أو خمس فرص إضافية بسبب قرارات خاطئة قرب مرمى المنافس. وبحسب تصريحاته، فإن الفريق كرر الأخطاء نفسها أمام فياريال، ما زاد من صعوبة مهمته الأوروبية.
كيفين دي بروين تحت الأضواء
تزامنت انتقادات أليغري مع الحديث عن توتر متزايد بينه وبين كيفين دي بروين، في تطور يضيف مزيداً من الاهتمام إلى وضع نابولي بعد الهزيمة.
ومع ذلك، لم تتضمن التصريحات المنقولة تفاصيل محددة عن طبيعة الخلاف أو أسبابه المباشرة. لذلك، تبقى الأنظار موجهة إلى كيفية تعامل المدرب مع النجم البلجيكي، وإلى ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد مؤشرات أوضح على حجم التوتر داخل الفريق.
