أعلن الاتحاد الكيني لكرة القدم تعيين المدرب الجنوب إفريقي بيني مكارثي مديرًا فنيًا لمنتخب كينيا، وذلك قبل ثلاثة أسابيع فقط من استئناف التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وسيبدأ مكارثي مشواره بقيادة كينيا في مواجهة غامبيا خارج الديار، تليها مباراة على أرضه أمام الغابون. وتحتل كينيا حاليًا المركز الثاني في المجموعة السادسة، متأخرة بفارق خمس نقاط عن ساحل العاج المتصدرة، لكن لا يزال أمامها ست مباريات لتعزيز فرصها في التأهل.
وتُعد هذه التجربة الأولى لمكارثي على مستوى المنتخبات الوطنية، بعد أن سبق له تدريب كايت تاون سيتي وأمازولو في جنوب إفريقيا، بالإضافة إلى عمله كمساعد مدرب مع إريك تن هاغ في مانشستر يونايتد.
وعبّر مكارثي، الذي تألق كلاعب مع أياكس وبورتو وبلاكبيرن روفرز، عن سعادته الكبيرة بهذه الفرصة، مؤكدًا أنه سيعمل على تحسين أداء المنتخب الكيني والسعي لتحقيق نتائج إيجابية في التصفيات المقبلة.
كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن طموحه في مواصلة مسيرته الدولية حتى كأس العالم 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وفي تصريحات صحفية، عبر قائد المنتخب البرتغالي ونجم النصر السعودي عن استعداده للمشاركة في البطولة، مشترطاً جاهزيته البدنية والذهنية ورغبة المدرب في الاستفادة من خدماته.
وأظهر رونالدو نظرة واقعية في تعامله مع المستقبل، مؤكداً أنه يركز على “العيش في اللحظة” مع الإبقاء على باب المشاركة في المونديال مفتوحاً. وفي رده على الانتقادات المتعلقة بعدم فوزه بكأس العالم، أبدى النجم البرتغالي رضاه عما حققه مع منتخب بلاده، متجاوزاً التعليقات السلبية بقوله إنه حقق حلمه مع المنتخب البرتغالي.
تقف كرة القدم العالمية على أعتاب حدث تاريخي غير مسبوق، مع تبقي 500 يوم فقط على انطلاق كأس العالم 2026. ستكتب هذه النسخة تاريخاً جديداً في عالم كرة القدم، حيث ستستضيفها ثلاث دول للمرة الأولى – كندا والمكسيك والولايات المتحدة – وستشهد مشاركة 48 منتخباً في حدث ضخم يمتد لـ39 يوماً.
يترقب العالم هذا الحدث الاستثنائي الذي سينطلق من ملعب أزتيكا التاريخي في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو 2026، حيث من المتوقع أن يجذب أكثر من خمسة ملايين مشجع لحضور 104 مباراة، بينما سيتابع أكثر من 6 مليارات شخص المنافسات عبر شاشات التلفاز حول العالم.
تشهد الاستعدادات للبطولة زخماً متصاعداً في المدن المستضيفة الستة عشر، مع تنسيق متواصل بين الفيفا والشركاء الإعلاميين والرعاة. وقد بدأت الخطوات العملية بالفعل، حيث قام الفيفا بمشروع توثيقي ضخم، تضمن تصوير أكثر من 60 ساعة من المحتوى للمدن المستضيفة، لتقديم صورة حية عن ثقافة وحياة هذه المدن للجمهور العالمي.
ستكون هذه البطولة أكثر من مجرد حدث رياضي، إذ ستشكل جسراً ثقافياً يربط بين شعوب القارة الأمريكية الشمالية، مقدمة للعالم تنوعها الثقافي والحضاري من خلال 16 مدينة مختلفة، كل منها تحمل طابعها الخاص وتراثها المميز.
مع استمرار التصفيات في القارات المختلفة، تتضح تباعاً ملامح المنتخبات المشاركة، بينما تتواصل التحضيرات اللوجستية من إطلاق التذاكر وحزم الضيافة وصولاً إلى القرعة النهائية، في انتظار ما يُتوقع أن يكون أكبر وأروع نسخة في تاريخ كأس العالم.
أعلن إريك ثوهير، رئيس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، إقالة المدرب الكوري الجنوبي شين تاي يونغ من تدريب منتخب الرجال، رغم أن المنتخب لا يزال يمتلك حظوظًا للتأهل المباشر إلى كأس العالم 2026. وكشف ثوهير أن المدرب الجديد سيكون أوروبيًا، مع تحديد يوم الأحد المقبل للإعلان عن هويته.
أوضح ثوهير أن الإقالة جاءت بسبب الأداء المتواضع للمنتخب في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى ضعف التواصل بين المدرب والإدارة. وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير صحافية إلى أن الهولندي باتريك كلويفرت قد يكون الخيار القادم لقيادة المنتخب.
عانى المنتخب الإندونيسي من نتائج متقلبة في الدور الثالث من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026. فقد خسر أمام الصين 1-2 على أرضه، وتلقى هزيمة قاسية أمام اليابان بنتيجة 0-4، قبل أن ينتفض ويفوز على السعودية 2-0، ليحافظ على آماله في بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ استقلال البلاد عام 1945.
تولى شين تاي يونغ، البالغ من العمر 54 عامًا، تدريب المنتخب الإندونيسي في عام 2020، بعقد يمتد حتى عام 2027. سبق له قيادة منتخب كوريا الجنوبية في كأس العالم 2018 في روسيا، ما أثار آمال الجماهير الإندونيسية في تحقيق نقلة نوعية. ومع ذلك، لم يتمكن من تحقيق النتائج المرجوة، خاصة في المراحل الحاسمة من التصفيات.
تواجه إندونيسيا تحديًا كبيرًا في تصفيات المجموعة الثالثة، حيث تتقاسم المركز الثاني مع السعودية، البحرين، والصين برصيد ست نقاط لكل منهم، بينما تتصدر اليابان بـ16 نقطة. المباراة القادمة أمام أستراليا، صاحبة المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن إندونيسيا، ستكون حاسمة في 20 مارس المقبل.
يتأهل مباشرة أول وثاني كل مجموعة إلى كأس العالم، بينما تتنافس المنتخبات صاحبة المركزين الثالث والرابع على مقعدين إضافيين عبر الدور الرابع. يمكن أن تصل فرص التأهل إلى تسعة مقاعد من خلال الملحق الدولي، مما يمنح إندونيسيا أملًا إضافيًا في تحقيق الحلم العالمي.
قرار تغيير القيادة الفنية يضع المنتخب الإندونيسي أمام اختبار صعب، إذ يأمل الجمهور أن يكون المدرب القادم قادرًا على استثمار إمكانيات الفريق وتحقيق التأهل التاريخي إلى المونديال.
لأول مرة منذ أربعة عقود، سيغيب مدرب منتخب بلجيكا، دومينيكو تيديسكو، عن حضور قرعة تصفيات مونديال 2026 المقررة في 13 دجنبر بمدينة زيورخ، في خطوة أثارت استغراب العديد من المتابعين.
ووفقًا لتصريحات الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، فإن القرار جاء بسبب محدودية عدد التذاكر المخصصة لكل اتحاد، والتي بلغت ثلاثًا فقط. تم توزيعها على رئيس الاتحاد باسكال فان دام، والرئيس التنفيذي بيتر ويليمز، والمدير الرياضي الجديد فينسنت مانيرت، حسب ما أوردته صحيفة “هيت نيوسبلاد”.
لكن هذا الغياب فتح الباب أمام تكهنات عديدة حول مستقبل تيديسكو مع المنتخب، لا سيما في ظل الأداء المخيب للآمال مؤخرًا، حيث تعرض المنتخب البلجيكي لخمسة هزائم متتالية. هذه السلسلة السلبية زادت من الضغوط على المدرب، وأثارت الشكوك حول مدى استمرار الثقة به في قيادة الفريق.
التقارير الصحفية البلجيكية لم تستبعد أن تكون المسألة مرتبطة بعوامل مالية بحتة، حيث تشير إلى أن إقالة المدرب ستصبح أقل تكلفة في العام المقبل، مما يجعل الاتحاد أكثر ميلًا لانتظار اللحظة المناسبة.
رغم هذه الظروف، يدخل منتخب بلجيكا قرعة التصفيات من التصنيف الأول، ما يمنحه ميزة تفادي مواجهة منتخبات كبرى مثل فرنسا، إسبانيا، وإنكلترا. ومع ذلك، فإن الشكوك حول القيادة الفنية قد تلقي بظلالها على استعدادات الفريق للبطولة الأهم.
هل سيكون غياب تيديسكو عن القرعة مجرد إجراء إداري أم علامة على تغيير قادم في المنتخب البلجيكي؟ الأيام المقبلة ستكشف ما يخبئه مستقبل المدرب وفريقه.
أوضح وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن هدفه الرئيسي مع النخبة الوطنية هو الفوز بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، الذي سيُقام بالمغرب، ثم ضمان التأهل لكأس العالم 2026. وخلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، أكد الركراكي أن لديهم أهدافًا قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، متعاونين مع الجامعة لتحقيقها.
وأشار الركراكي إلى أهمية التأهل لكأس أفريقيا، بالرغم من أن المغرب مؤهل تلقائيًا كونها الدولة المستضيفة، مضيفًا: “أردنا أن نثبت أن المنتخب قادر على التأهل بغض النظر عن استضافة البطولة، وقد نجحنا في ذلك”. كما أكد سعيهم لإنهاء التصفيات على رأس المجموعة، حيث يرى في ذلك قيمة مهمة للمنتخب.
وعن الاستعدادات لكأس العالم، قال الركراكي: “رغم أننا لم نضمن التأهل حسابيًا، إلا أن هدفنا هو الوصول للمونديال.” كما شدد على احترام المنتخب المغربي لجميع خصومه، قائلاً: “لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا، ونحن نحاول التطور باستمرار لنعزز مكانتنا كواحد من أفضل المنتخبات في القارة والعالم.”
وفيما يتعلق بكأس أفريقيا 2025، أكد الركراكي أن الفوز بالبطولة هو الهدف الأول، خاصة مع استضافتها في المغرب، حيث يعتبر أن البلد المنظم يجب أن يتطلع إلى اللقب بكل جدية. وأضاف: “نحن نتعلم شيئًا جديدًا في كل مباراة حتى نكون في قمة الجاهزية.”
واختتم حديثه بالتعبير عن أمله في أن يحين الوقت المناسب ليحقق المنتخب المغربي اللقب الأفريقي الذي غاب عنه لسنوات طويلة، قائلاً: “نسعى لأن نكون مستعدين للحفاظ على هذه الكأس التي طال انتظارها.”
كل أربع سنوات، تشتعل القارة الآسيوية بحماس لا يوصف مع تقدم تصفيات كأس العالم 2026. هذه المرة، الحلم أكبر والطموحات أعلى، فالبطولة ستقام في ثلاث دول للمرة الأولى في التاريخ: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
مع انقضاء الجولة الثالثة من التصفيات، برزت قصص ملهمة لنجوم حولوا الملاعب إلى مسرح لإبداعاتهم. سبعة لاعبين خطفوا الأنظار، وحظوا بإشادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأدائهم الاستثنائي.
من قلب الخليج العربي، سطع نجم البحريني محمد مرهون كالشهاب. بقدمه اليسرى السحرية، أطلق صاروخًا من ركلة حرة على بعد 30 ياردة، مزق شباك إندونيسيا. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، عاد ليسجل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، منقذًا منتخب بلاده من فكي الهزيمة. مرهون، اللاعب المحترف في نادي الكويت، أثبت أنه سلاح البحرين السري في هذه التصفيات.
وفي بلاد الرافدين، واصل أيمن حسين كتابة أسطورته الخاصة مع المنتخب العراقي. للمرة الثانية في الدور الثالث، منح العراق النقاط الثلاث بهدف وحيد، هذه المرة ضد فلسطين. حسين، البالغ من العمر 28 عامًا، أصبح حاملًا لأحلام الملايين من العراقيين الطامحين للعودة إلى المونديال.
أما في عُمان، فقد كان للمشيفري رأي آخر في كتابة التاريخ. بثنائية رائعة ضد الكويت، قاد منتخب بلاده لفوز كاسح برباعية نظيفة. هدفه الأول جاء بعد تناغم رائع مع زميله اليحمدي، أما الثاني فكان ترجمة لرؤية الحارثي الثاقبة.
هؤلاء النجوم الثلاثة، وغيرهم ممن لم يذكرهم التقرير، يجسدون روح آسيا الكروية المتجددة. بمهاراتهم وإصرارهم، يرسمون خريطة جديدة للكرة الآسيوية، ويؤكدون أن القارة الصفراء لم تعد مجرد مشارك في مونديال 2026، بل منافس حقيقي يسعى للمجد العالمي.