كأس العرش

  • جرسيف تحتضن ختام كأس العرش للشطرنج في أجواء احتفالية مبهرة

    وسط أجواء احتفالية متزامنة مع الذكرى الـ26 لعيد العرش المجيد، أسدل الستار بمدينة جرسيف على نهائيات بطولة كأس العرش للشطرنج لموسم 2024-2025، يومي 2 و3 غشت، في تظاهرة رياضية وطنية بارزة نظّمتها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بشراكة مع جمعية حسنية جرسيف للشطرنج.

    حفل الختام عرف حضورًا رسميًا لافتًا، تقدّمه السيدة بشرى القادري، رئيسة الجامعة الملكية، إلى جانب أعضاء من المكتب المديري، ومدير الدورة السيد علي زردان، رئيس الجمعية المنظمة، بالإضافة إلى باشا المدينة، ونواب رئيس الجماعة، وشخصيات مدنية ورياضية، ما يعكس الزخم الذي رافق هذه التظاهرة الوطنية.

    وفي كلمتي الختام، عبّرت رئيسة الجامعة ومدير الدورة عن فخرهما الكبير بالنجاح التنظيمي والرياضي الذي حققته البطولة، موجهَين الشكر لكل من ساهم في إنجاحها، من سلطات محلية وأطر تقنية وتحكيمية، إلى جانب المشاركين ورؤساء الأندية والعصب الجهوية.

    وفي لحظة مميزة طال انتظارها، توّجت جمعية رجاء أكادير بلقب كأس العرش في فئة السيدات، بينما حصد نادي نجاح سوس الكأس عن الفئة المفتوحة، ليُكرّس هذا التتويج هيمنة عصبة سوس على الساحة الشطرنجية الوطنية لهذا الموسم.

    لكن البطولة لم تكن مجرد منافسة رياضية، بل شكّلت محطة وطنية بارزة لتكريس ثقافة التميز والانضباط، وتجسيد الطموح الذي تحمله الجامعة في إطار الرؤية الملكية السامية للنهوض بالرياضة والشباب، كرافعة أساسية للتنمية.

    وبختام هذه البطولة، يُسدل الستار رسميًا على الموسم الرياضي 2024-2025 لرياضة الشطرنج، بعد عام حافل بالأنشطة والمسابقات في مختلف جهات المملكة، بفضل تنسيق محكم بين الجامعة والعصب الجهوية والجمعيات المنضوية تحت لوائها، والتي واصلت العمل الجاد للنهوض بالشطرنج المغربي نحو آفاق أرحب.


    قد يهمك أيضا:

  • أولمبيك آسفي يحقق حلم العمر ويرفع كأس العرش لأول مرة

    في ليلة تاريخية لن تُمحى من ذاكرة عشاق الكرة المغربية، استطاع فريق أولمبيك آسفي أن يحفر اسمه بأحرف من ذهب في سجل البطولات المحلية، بعد إحرازه لقب كأس العرش للموسم الكروي 2023/2024 للمرة الأولى في مسيرته العريقة.

    شهدت أرضية المركب الرياضي بفاس مساء الأحد الماضي، مواجهة نارية بين الفريق المسفيوي ومضيفه نهضة بركان، في نهائي مثير انتهى بانتصار أولمبيك آسفي بركلات الترجيح (6-5)، بعد تعادل مثير (1-1) امتد عبر الوقت الأصلي والإضافي.

    افتتح صلاح الدين الرحولي التسجيل لصالح أولمبيك آسفي قبيل نهاية الشوط الأول بدقائق معدودة (الدقيقة 39)، ليمنح فريقه تقدماً مهماً. لكن الفرحة لم تدم طويلاً، حيث تمكن يوسوفو دايو من إدراك التعادل لنهضة بركان من نقطة الجزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (45+5).

    في النصف الثاني من المباراة، حصل نهضة بركان على فرصة ذهبية لحسم اللقاء عبر ضربة جزاء أخرى، لكن دايو أضاع الفرصة أمام براعة الحارس خالد العلوي الذي تألق في التصدي (الدقيقة 60).

    وبينما ضغط فريق المدرب معين الشعباني بحثاً عن هدف الحسم، اعتقد أنه وجده عبر أسامة لمليوي (الدقيقة 65)، إلا أن الحكم جلال جيد ألغى الهدف لوجود حالة تسلل.

    بعد 120 دقيقة من الإثارة والتشويق، احتكم الطرفان لركلات الترجيح التي ابتسمت لأولمبيك آسفي، ليكتب بذلك صفحة جديدة في تاريخه الكروي ويحقق إنجازاً تاريخياً طال انتظاره.

    هكذا، رفع أولمبيك آسفي كأس العرش عالياً، محققاً حلماً راود الفريق وجماهيره لسنوات طويلة، ومؤكداً أن الأحلام تتحقق بالعزيمة والإصرار.

    قد يهمك أيضا:

  • نهضة بركان يسحق المغرب التطواني ويبلغ نهائي العرش

    في عرض كروي مهيب على أرضية الملعب الكبير بفاس، كتب فريق نهضة بركان فصلاً جديداً من فصول مسيرته الذهبية هذا الموسم، محطماً آمال المغرب التطواني بثلاثية نظيفة، ليحجز مقعده في المحطة الأخيرة من رحلة كأس العرش المثيرة.

    لم تكن المهمة سهلة أمام العملاق البرتقالي، لكن الفريق أثبت أن الطموحات الكبيرة تحتاج إلى قلوب جريئة وأقدام ماهرة. وجاءت الإشارة الأولى للانفراجة مع نهاية الشوط الأول، حين استغل أسامة المليوي الدقائق الإضافية ليفتتح مهرجان الأهداف في الدقيقة 45+4، مرسلاً إشارة واضحة لخصومه بأن العاصفة البرتقالية في طريقها.

    الشوط الثاني شهد تأكيد الهيمنة البركانية، حيث تولى النجم البرازيلي مهمة توسيع الفارق في الدقيقة 77، مضيفاً بصمته السحرية على لوحة النتائج. ولم يكتف الفريق بذلك، بل أراد أن يضع اللمسة الأخيرة على تحفته الفنية، فجاء عماد الرياحي في الدقيقة 83 ليضرب الضربة القاضية ويؤكد تفوق فريقه المطلق.

    بهذا الانتصار المدوي، يلتقي نهضة بركان مع أولمبيك آسفي في موعد ناري بالنهائي، بعد أن تمكن الفريق الآسفي من اجتياز عقبة اتحاد تواركة بهدف نظيف على ملعب “العربي الزاولي” في مواجهة شهدت قتالاً محتدماً حتى صافرة النهاية.

    قد يهمك أيضا:

  • أولمبيك آسفي يقتحم نهائي كأس العرش رغم النقص العددي

    حقق فريق أولمبيك آسفي إنجازاً تاريخياً بتأهله إلى المباراة النهائية لكأس العرش، بعد انتصاره الثمين على حساب اتحاد تواركة بهدف نظيف، في مواجهة مثيرة شهدتها أرضية ملعب “العربي الزاولي” ضمن منافسات الدور قبل النهائي للبطولة الملكية.

    سطر الشرقي البحري اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي المسفيوي عندما هز الشباك في الدقيقة الحادية والثلاثين، محرراً إياها من قيود الدفاع التواركي ومانحاً فريقه تقدماً ثميناً اصطحبه إلى غرف الاستراحة في نهاية الشوط الأول.

    تحولت المباراة إلى اختبار حقيقي لصلابة الفريق المسفيوي ومعدنه القتالي في الدقيقة الثانية والستين، عندما اضطر للاستمرار بعشرة لاعبين فقط بعد طرد براهيم البحراوي الذي تلقى البطاقة الحمراء، ما وضع الفريق في موقف صعب أمام ضغط اتحاد تواركة المتصاعد.

    لكن روح المقاومة والإصرار التي تميز بها أولمبيك آسفي طوال المباراة تجلت في أبهى صورها، حيث نجح اللاعبون في تشكيل حائط بشري منيع أمام مرماهم، متشبثين بنتيجة التقدم حتى انطلاق صافرة الحكم الأخيرة التي أعلنت رسمياً عن التأهل التاريخي.

    ينتظر الفريق المسفيوي الآن معرفة هوية خصمه في المعركة الأخيرة على لقب كأس العرش، والذي سيتحدد من خلال المواجهة المرتقبة بين نهضة بركان والمغرب التطواني على أرضية ملعب فاس الكبير.

    قد يهمك أيضا:

  • نهضة بركان يقهر الجيش الملكي في دراما الركلات

    في ليلة من أكثر الليالي إثارة وتشويقاً على أرضية الملعب البلدي للقنيطرة، خاض نهضة بركان والجيش الملكي ملحمة كروية حقيقية انتهت بتأهل “البرتقالي” إلى نصف نهائي كأس العرش، بعد انتصار مثير بركلات الترجيح 7-6، في مواجهة شهدت كل مقومات الدراما الكروية.

    بدأت الكتيبة العسكرية المعركة بخطة هجومية واضحة، حيث سعت إلى فرض سيطرتها على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. وجاءت الثمرة الأولى لهذا الضغط في الدقيقة الرابعة والثلاثين، عندما نجح القائد عبد الفتاح حدراف في اختراق خطوط دفاع نهضة بركان وإيداع الكرة في الشباك، مانحاً فريقه تقدماً مستحقاً.

    كان هدف حدراف بمثابة إعلان واضح من الجيش الملكي عن جديته في المنافسة على لقب كأس العرش، وبدا وكأن الكتيبة العسكرية على وشك حسم المعركة لصالحها في وقت مبكر.

    لكن كما يقول المثل، الكرة مدورة، ونهضة بركان أثبت أنه لم يقل كلمته الأخيرة بعد. في الدقيقة الثامنة والخمسين، برز اسم يوسوفو دايو كمنقذ للفريق البركاني، حيث استطاع هذا المحارب أن يستغل خطأً دفاعياً من الكتيبة العسكرية ويدك مرمى الجيش بهدف رائع أعاد التوازن للمواجهة.

    هدف دايو لم يكن مجرد تعديل للنتيجة، بل كان بمثابة نفخة حياة جديدة في جسد فريق نهضة بركان، الذي بدأ يلعب بثقة أكبر ويشكل خطورة متزايدة على مرمى الخصم.

    امتدت المعركة إلى الشوطين الإضافيين، حيث واصل الفريقان صراعهما المحتدم في محاولة لحسم التأهل دون اللجوء إلى ركلات الترجيح المثيرة للأعصاب. شهدت الثلاثون دقيقة الإضافية فرصاً من الطرفين، لكن براعة الحراس وسوء الحظ حالا دون تسجيل أي من الفريقين لهدف الحسم.

    وعندما لم تفلح 120 دقيقة في حسم المواجهة، كان لا بد من اللجوء إلى ركلات الترجيح، التي تعتبر اختباراً حقيقياً لقوة أعصاب اللاعبين وخبرة المدربين. في هذه اللحظات الحاسمة، أظهر نهضة بركان عقلية فولاذية ومهارة عالية في التنفيذ.

    بدت ركلات الترجيح وكأنها مرآة عاكسة لقوة الفريقين وإرادتهما، حيث تبادلا النجاح في التسديد حتى الركلة السابعة. وفي النهاية، كانت الغلبة لأبناء معين الشعباني الذين حافظوا على هدوئهم في اللحظات الحاسمة وحسموا التأهل بنتيجة 7-6.

    بهذا التأهل المثير، يحجز نهضة بركان مقعده في الدور نصف النهائي، حيث ينتظره موعد ناري مع المغرب التطواني الذي تأهل بدوره بعد تجاوز عقبة أولمبيك خريبكة. هذه المواجهة تبشر بمعركة كروية شرسة بين فريقين طموحين يحلمان بالوصول إلى نهائي كأس العرش.

    قد يهمك أيضا:

  • المغرب التطواني يقتنص تذكرة الأحلام بهدف ذهبي في قلب سانية الرمل

    في أمسية مغربية خالصة شهدتها أرضية ملعب “سانية الرمل” العريق، نجح فريق المغرب التطواني في حجز مقعده ضمن النخبة الأخيرة من كأس العرش، بعد انتصار ثمين على حساب أولمبيك خريبكة بهدف وحيد حمل توقيع النجم حمزة الدرعي.

    بدت المباراة وكأنها لعبة شطرنج كروية في شوطها الأول، حيث اتسمت بالحذر التكتيكي والتوازن المطلق بين الفريقين. سيطرت روح المراوغة والانتظار على أجواء اللقاء، مع غياب واضح للإثارة الهجومية التي ميزت مباريات الأدوار السابقة.

    لم تشهد الـ45 دقيقة الأولى أي محاولات جدية لزعزعة التوازن، حيث فضل كلا الفريقين اللعب بحذر شديد، مدركين أن الخطأ الواحد قد يكلفهم غالياً في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة الملكية.

    مع انطلاق الشوط الثاني، بدأت معالم اللعب تتغير تدريجياً، حيث جرؤ الفريقان على المغامرة أكثر بحثاً عن هدف التقدم الثمين. وفي خضم هذا البحث المحموم عن التفوق، برز اسم حمزة الدرعي كنجم الليلة المغربية.

    في الدقيقة الثامنة والسبعين، وعندما بدا أن المباراة تتجه نحو التمديد، استطاع الدرعي أن يكون الرجل المناسب في اللحظة المناسبة، حيث وجد طريقه إلى مرمى أولمبيك خريبكة وسجل الهدف الذهبي الذي أشعل فرحة جماهير “الماط” وفتح أمامهم أبواب الحلم الكبير.

    بهذا الانتصار المستحق، يواصل المغرب التطواني مشواره الحالم في كأس العرش، حيث ينتظره الآن موعد مصيري في الدور نصف النهائي.

    قد يهمك أيضا:

  • الفتح الرباطي يخطف كأس العرش من أنياب الجيش الملكي ذكورا وإناثا

    في ليلة مشحونة بالإثارة والتشويق، شهدت قاعة محمد الفاسي بمدينة الجديدة يوم أمس مواجهة ناريّة خلّدت اسم الفتح الرباطي في سجلّ الأبطال، حيث تمكّن الفريق الأخضر من انتزاع لقب كأس العرش للكرة الطائرة للموسم (2024-2025) من بين أيدي غريمه التقليدي الجيش الملكي.

    لم تكن المواجهة مجرد مباراة عادية، بل معركة حقيقية بين عمالقة الكرة الطائرة المغربية. الفتح الرباطي، الذي وصل إلى المحطة الأخيرة بعد تجاوزه البطولي للنادي المكناسي في نصف النهائي، واجه الجيش الملكي الذي كان قد حجز مقعده في النهائي على أنقاض اتحاد طنجة.

    انتهت المعركة بانتصار مستحق للفتح الرباطي 3-1 (25-21، 18-25، 25-21، 25-18)، في عرض تكتيكي رائع أثبت فيه اللاعبون أنهم جديرون بحمل الكأس الذهبية.

    لم يكتفِ الفتح الرباطي بإنجاز الرجال، بل حقق الثنائية الذهبية عندما تمكنت سيداته من تكرار السيناريو ذاته. في قمة رباطية أخرى، سحقت محاربات الفتح نظيراتهن من الجيش الملكي بنفس النتيجة 3-1، مؤكدات أن التفوق الأخضر لا يقتصر على جنس دون آخر.

    الجيش الملكي للسيدات، الذي تأهل بعد إقصائه لمولودية تزنيت، لم يستطع الصمود أمام إعصار الفتح الذي وصل إلى النهائي بعد تجاوزه لكودير الراشدية.

    بهذا الإنجاز المزدوج، يضع الفتح الرباطي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الطائرة المغربية، مؤكداً أن العاصمة الإدارية تضم بين جنباتها فريقاً قادراً على السيادة المطلقة في عالم الكرة الطائرة الوطنية.


    النتائج النهائية:

    • الرجال: الفتح الرباطي 3-1 الجيش الملكي (25-21 / 18-25 / 25-21 / 25-18)
    • السيدات: الفتح الرباطي 3-1 الجيش الملكي (25-21 / 25-19 / 19-25 / 25-23)

    قد يهمك أيضا:

Back to top button