أبدى وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تفاؤله المشوب بالحذر بعد إيقاع قرعة كأس أمم أفريقيا 2025 منتخبه في المجموعة الأولى إلى جانب مالي وزامبيا وجزر القمر.
وأكد الركراكي في تصريحاته على التوازن الكبير بين جميع المجموعات، رافضاً فكرة وجود مجموعات سهلة وأخرى صعبة، مشدداً على القدرات العالية التي باتت تمتلكها جميع المنتخبات المشاركة في البطولة القارية.
وأوضح المدرب المغربي معرفته العميقة بمنافسيه في المجموعة، مستذكراً المواجهات السابقة مع مالي وزامبيا، ومنوهاً بالمفاجآت التي قدمها منتخب جزر القمر في النسخة الماضية من البطولة.
وختم الركراكي حديثه بتأكيد طموحات المنتخب المغربي للظفر باللقب، مستنداً إلى عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى امتلاكه مجموعة متميزة من اللاعبين، مما يجعل المنافسة على اللقب هدفاً واقعياً لأسود الأطلس.
كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اليوم عن الشعار الرسمي لبطولة كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025″، مؤكدًا أن التصميم يحمل رسالة ثقافية عميقة تعكس تنوع وإبداع القارة الأفريقية.
يمزج الشعار بين الرموز والألوان التي تجسد الإرث الثقافي المتنوع للدول الأفريقية، مع التركيز على المعالم المغربية التي تبرز العمق الحضاري للمملكة.
وستكون قرعة البطولة غدًا في مسرح محمد الخامس بالرباط، حيث ستشهد توزيع المنتخبات الـ24 على 6 مجموعات. وسيتأهل متصدرو ووصيفو كل مجموعة، إضافة إلى أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـ16.
المباراة ستقام في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، لتكون موعدًا مرتقبًا لعشاق كرة القدم الأفريقية.
يمزج الشعار بين الرموز والألوان التي تجسد الإرث الثقافي المتنوع للدول الأفريقية، مع التركيز على المعالم المغربية التي تبرز العمق الحضاري للمملكة.يمزج الشعار بين الرموز والألوان التي تجسد الإرث الثقافي المتنوع للدول الأفريقية، مع التركيز على المعالم المغربية التي تبرز العمق الحضاري للمملكة.
أعرب بلال الخنوس، لاعب المنتخب الوطني المغربي، عن سعادته الكبيرة بالفوز الساحق على منتخب ليسوتو بنتيجة 7-0، في ختام الجولة السادسة من تصفيات كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025”. وأكد أن هذا الانتصار يعكس العمل الجاد والطموح الكبير لدى أسود الأطلس.
وفي تصريح صحفي عقب المباراة، قال لاعب ليستر سيتي: “نحن سعداء بتحقيق هذا الفوز الكبير والوصول إلى النقطة 18، محققين العلامة الكاملة في جميع مباريات التصفيات. هذا الإنجاز يعكس جهدنا كفريق وتماسكنا داخل وخارج الملعب”.
وأضاف الخنوس: “نحن نواصل العمل من أجل تحقيق مزيد من الانتصارات، استعدادًا لنهائيات كأس أفريقيا القادمة. طموحنا كبير ونعمل جاهدين لرفع اسم المغرب عاليًا”.
واختتم حديثه بتوجيه رسالة للجماهير المغربية قائلاً: “نحن نعرف مدى دعم الجماهير لنا، وأشكرهم على حضورهم وتشجيعهم الدائم. أطالبهم بمواصلة المساندة لأننا نسعى جاهدين لتحقيق اللقب على أرض المغرب”.
أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن التحدي المقبل أمام “أسود الأطلس” هو تحقيق لقب كأس أمم أفريقيا التي ستقام في المغرب عام 2025. جاءت هذه التصريحات بعد الفوز الكبير للمنتخب المغربي على نظيره ليسوتو بنتيجة 7-0، في ختام التصفيات المؤهلة للبطولة.
أشاد الركراكي بأداء لاعبيه خلال التصفيات، قائلاً:
“الحمد لله على هذا الانتصار. كنا نطمح لتحقيق الفوز في جميع المباريات، وتمكنا من تحقيق ذلك بـ 6 انتصارات من أصل 6 مباريات. كنا نحاول أيضًا تحطيم الرقم القياسي للتصفيات، رغم أنني لست متأكدًا من الرقم بالضبط”.
وأضاف المدرب الوطني:
“رغم المستوى الجيد الذي ظهرنا به، لا يزال هناك عمل ينتظرنا. الشعب المغربي يتوقع منا تقديم الأفضل، وكان علينا إعادة بناء الثقة مع الجماهير”.
أوضح الركراكي أنه يركز على بناء فريق قوي للمستقبل، مشيرًا إلى دعوته لاعبين شباب مثل دياز وبنصغير للمشاركة مع المنتخب.
“هؤلاء اللاعبون يتمتعون بإمكانيات كبيرة، وسيكبرون معنا ليكونوا ركيزة المنتخب. أعمل على بناء فريق يستطيع أي مدرب مستقبلي الاعتماد عليه لتحقيق النجاحات”.
يُذكر أن المنتخب المغربي، الذي حقق إنجازات بارزة مثل الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، يتطلع إلى إضافة لقب قاري جديد لخزائنه بعد آخر تتويج له عام 1976.
هل تعتقد أن أسود الأطلس قادرون على تحقيق هذا الهدف الكبير في بطولة المغرب 2025؟
نجح منتخب مالي في كتابة سطر جديد في تاريخه الكروي، محققاً تأهلاً مستحقاً إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة في المغرب، بفوزه الثمين خارج قواعده على موزمبيق بهدف نظيف.
حملت الدقيقة 17 بصمة النجم كاموري دومبيا، الذي ترجم تمريرة متقنة من زميله إيف بيسوما إلى هدف جميل بتسديدة أرضية متقنة من خارج منطقة الجزاء، ليمنح “النسور” بطاقة العبور إلى العرس القاري.
ويعد هذا التأهل إنجازاً لافتاً لمنتخب مالي، حيث يمثل حضوره العاشر على التوالي في البطولة القارية، والرابع عشر في تاريخه العريق، مؤكداً استمرارية تواجده في الساحة الأفريقية.
وبهذا الفوز الثمين، عزز المنتخب المالي صدارته للمجموعة برصيد 11 نقطة، تاركاً موزمبيق في المركز الثاني برصيد 8 نقاط، متقدماً بفارق 3 نقاط على منتخب غينيا بيساو في معركة البطاقة الثانية المؤهلة للنهائيات.
وقف وليد الركراكي أمام الصحافة ليكشف عن استراتيجيته الطموحة لتحضير المنتخب المغربي لكأس أمم أفريقيا 2025. كانت لحظة كشفت عن رؤية متكاملة تمتد لأكثر من عام ونصف، مزيجاً من الجرأة والحكمة.
بدأ الركراكي حديثه بتأكيد واضح على أن التأهل الرسمي لـ”الكان” ليس نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة من العمل والتطوير. “نحن مؤهلون رسميا، لكن…” هذه الـ”لكن” فتحت الباب لاستراتيجية متعددة الأبعاد.
في قلب هذه الاستراتيجية، تبرز فكرة استغلال المباريات القادمة كمختبر حي لتجارب جريئة. الركراكي يرى في مواجهتي الغابون وليسوتو، وما يليهما من مباريات، فرصة ذهبية لـ”تجربة العديد من اللاعبين” و”تجربة طرق لعب مختلفة”. إنها دعوة صريحة للخروج من منطقة الراحة والمغامرة بأفكار جديدة.
لكن الركراكي لم يكتف بالحديث عن التجارب التكتيكية. فهو يرى في هذه المرحلة فرصة لاختبار أعمق، اختبار “الحالة الذهنية للاعبين”. إنه يدرك أن المعركة في “الكان” لن تكون فقط على المستوى البدني والتكتيكي، بل أيضاً على المستوى النفسي والذهني.
وفي لفتة تؤكد نظرته الشاملة، لم ينس الركراكي الإشارة إلى الشباب العائدين من الأولمبياد. إنها إشارة واضحة إلى رغبته في مزج الخبرة بالشباب، في تركيبة تهدف لخلق فريق متكامل قادر على المنافسة بقوة في البطولة القارية.
ختام حديث الركراكي كان بمثابة تأكيد على الهدف الأسمى: “يبقى الأهم هو تحضير المجموعة لـ’الكان'”. إنها رسالة واضحة لكل من في المنتخب، من لاعبين وجهاز فني، بأن كل خطوة، كل تجربة، كل مباراة في الفترة القادمة لها هدف واحد: الجاهزية الكاملة لـ”كان 2025″.
في النهاية، يبدو خطاب الركراكي وكأنه دعوة مفتوحة للابتكار والتجديد، مع الحفاظ على الهدف النهائي في بؤرة الاهتمام. إنها استراتيجية تجمع بين المرونة والثبات، بين التجريب والهدف الواضح. فهل ستنجح هذه الخطة الطموحة في قيادة أسود الأطلس إلى منصات التتويج في “كان 2025″؟ الإجابة ستتكشف على أرض الملعب، لكن ما هو واضح أن المغرب يمتلك قائداً يعرف تماماً ما يريد وكيف يصل إليه.
أعرب أسطورة الكرة المغربية، مصطفى حجي، عن طموحه الأكبر في تدريب منتخب بلاده، مُؤكداً على ثقته بقدرات الجيل الحالي من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق إنجازات مميزة.
أصرح مصطفى بأن تدريب “أسود الأطلس” هو حلمه الأكبر، مُعبراً عن رغبته في نقل خبراته وتجربته كلاعب محترف لجيلٍ جديدٍ من المواهب الكروية المغربية.
يُؤمن حجي بقدرات الجيل الحالي لمنتخب المغرب، مُؤكداً على تفوقه على جيل التسعينيات، وذلك لما قدمه من أداءٍ مُشرفٍ في كأس العالم بقطر 2022، حيث أبهر وأمتع الجماهير العربية والأفريقية.
يُشدد حجي على إمكانية تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، خاصةً وأن البطولة ستُقام على الأراضي المغربية، مما يُضفي عليها حافزًا إضافيًا للاعبين والجماهير.
لا ينسى حجي توجيه الشكر لنجوم المنتخب الحالي، بقيادة حكيم زياش، على ما قدموه من جهودٍ وتضحياتٍ ساهمت في رفع علم المغرب عالياً في المحافل الدولية.
هل سيُحقق حجي حلمه ويُقود “أسود الأطلس” نحو منصة التتويج بكأس أمم أفريقيا 2025؟