عز الدين أوناحي

  • شيبو يكسر الصمت.. دفاع ناري عن أوناحي يشعل الجدل في الساحة الكروية المغربية

    برز صوت قوي ليدافع عن أحد أبرز نجومها. الدولي المغربي السابق والمحلل الرياضي المرموق بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، المعروف بـ “شيبو”، قرر كسر حاجز الصمت وإطلاق صرخة مدوية في وجه منتقدي النجم عز الدين أوناحي.

    في أعقاب المباراة التي شهدت تألقًا لافتًا لأوناحي ضد إفريقيا الوسطى، انبرى شيبو ليس فقط للإشادة بأداء اللاعب، بل لتوجيه رسالة قوية لكل من شكك في قدراته. وكأنه يرسم لوحة فنية بكلماته، وصف شيبو أداء أوناحي قائلاً: “أوناحي قدم مباراة كبيرة اليوم، أتفاجأ عندما ينتقده بعض الأشخاص، اليوم برهن على أنه لاعب مهم بالنسبة لمنظومة المنتخب”.

    لم يكتف شيبو بهذا القدر من الإشادة، بل ذهب أبعد من ذلك ليكشف عن الأبعاد الخفية لموهبة أوناحي. فهو في نظره ليس مجرد لاعب عادي، بل ظاهرة كروية فريدة. “أوناحي لاعب يعرف كيف يلعب مع المنتخب، يؤدي بشكل جيد مغاير عن أدائه مع الفريق الذي لعب له،” هكذا وصف شيبو قدرة اللاعب على التكيف والتألق في أصعب الظروف.

    وفي لفتة ذكية، ربط شيبو بين الأداء الفردي لأوناحي والنجاح الجماعي للمنتخب المغربي. فالخماسية النظيفة التي حققها أسود الأطلس ضد إفريقيا الوسطى لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج لتناغم فريقي متكامل، كان لأوناحي دور محوري فيه.

    هذا الدفاع الحماسي من شيبو يأتي في وقت حساس، حيث أثار انتقال أوناحي إلى الدوري اليوناني موجة من التساؤلات حول جدارته بالاستدعاء للمنتخب الوطني. لكن شيبو، بخبرته الواسعة كلاعب سابق ومحلل حالي، يرى أبعد من مجرد الانتقال الجغرافي. في نظره، أوناحي هو تجسيد للاعب الذكي والمهاري، القادر على منح الاستقرار والتوازن للفريق بأكمله.

    وبينما تستمر الانتقادات في الخفوت، يبدو أن كلمات شيبو قد أشعلت شرارة نقاش جديد في الساحة الكروية المغربية. فهل سيؤدي هذا الدفاع القوي إلى إعادة تقييم دور أوناحي في المنتخب؟ وهل سنشهد المزيد من التألق لهذا النجم في المباريات القادمة؟

    قد يهمك أيضا:

  • وفاة زميل أوناحي المفاجئ يترك فراغاً في قلب دفاع باناثينايكوس

    في مشهد مأساوي هز أركان الكرة اليونانية، غادرنا المدافع الصلب جورج بالدوك، زميل النجم المغربي عز الدين أوناحي، في ظروف غامضة تاركاً وراءه حزناً عميقاً وأسئلة بلا إجابات.

    اكتُشف جسد بالدوك، ابن الـ31 ربيعاً، طافياً في مسبح منزله بضاحية جليفادا الراقية جنوب أثينا. هذا المكان، الذي كان مخصصاً للراحة والاستجمام، تحول فجأة إلى مسرح لنهاية غير متوقعة لمسيرة لاعب كان في أوج عطائه.

    لم تكن هناك مؤشرات تنبئ بهذه النهاية المفجعة. فقبل أيام معدودة، كان بالدوك يقف شامخاً في قلب دفاع باناثينايكوس، مشاركاً في مباراة حماسية ضد الغريم التقليدي أولمبياكوس، انتهت بتعادل سلبي عكس صلابة الخط الخلفي الذي كان يقوده.

    وبينما تحاول الشرطة اليونانية فك طلاسم هذا الحادث المؤسف، تتصاعد التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء رحيل لاعب لم يكن يعاني – وفق المعلومات المتاحة – من أي مشاكل نفسية أو صحية ظاهرة.

    في غرف تبديل الملابس، يحاول زملاء بالدوك، وعلى رأسهم النجم المغربي أوناحي، استيعاب الصدمة والتعامل مع فراغ مفاجئ في صفوف الفريق. هذه الحادثة المؤلمة تذكرنا بهشاشة الحياة وتقلباتها، حتى في عالم الرياضة المفعم بالحيوية والطموح.

    قد يهمك أيضا:

  • الركراكي ينفي التأثير على قرارات اللاعبين المغاربة بشأن الاحتراف في الخليج

    نفى الناخب الوطني وليد الركراكي أن يكون له تأثير مباشر على قرارات بعض اللاعبين المغاربة بشأن رفضهم الاحتراف في الخليج العربي، وذلك في إشارة إلى ما حدث مؤخرًا مع نايف أكرد وعز الدين أوناحي، اللذين رفضا عروضًا من أندية في السعودية وقطر.

    أوضح الركراكي قائلاً: “ليس لي تأثير مباشر على قرارات اللاعبين. لا أستطيع أن أقول لأي لاعب لا تذهب للخليج. ما يهمني هو المنتخب المغربي، ولا يمكنني أن أمنع لاعبًا من الاحتراف في الخليج ثم لا أستدعيه بعد ذلك.”

    وأضاف الركراكي: “اللاعبون هم من يتخذون قراراتهم. على سبيل المثال، أوناحي يملك موهبة كبيرة، وإذا أردتم رأيي، بإمكانه اللعب في مستويات عالية. أما نايف، فأعرفه منذ الصغر، وأظن أنه سيستعيد ثقته مع ريال سوسيداد.”

    سؤال للقارئ:
    ما رأيك في تفضيل بعض اللاعبين المغاربة البقاء في أوروبا بدلاً من الاحتراف في الخليج؟

    قد يهمك أيضا:

  • فنربخشة يطمح لثلاثية مغربية.. أوناحي على رادار مورينيو بعد النصيري وأمرابط

    يبدو أن نادي فنربخشة التركي قد وجد ضالته في المواهب المغربية. فبعد أن نجح في ضم كل من يوسف النصيري وسفيان أمرابط، ها هو النادي التركي العريق يضع نصب عينيه جوهرة مغربية ثالثة: عز الدين أوناحي.

    وكأنها قصة من قصص ألف ليلة وليلة الكروية، تتوالى الأحداث بشكل مثير. فبعد أن أسعد فنربخشة جماهيره بضم النصيري في صفقة مدوية الشهر الماضي، وتبعها بالتعاقد مع أمرابط، يبدو أن الشهية التركية للمواهب المغربية لم تنته بعد.

    في قلب هذه الدراما الكروية يقف المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، الذي يبدو أنه قد وقع في غرام الأسلوب المغربي. فحسب ما أوردته صحيفة “تكفيم” التركية، فإن “السبيشال وان” قد أوصى بضرورة ضم أوناحي، في خطوة وصفتها الصحيفة بـ”القنبلة” القادمة.

    تخيل للحظة ثنائية أمرابط وأوناحي في وسط ميدان فنربخشة! إنها رؤية تبعث على الإثارة والترقب. فمورينيو، المعروف بحنكته التكتيكية، يبدو أنه يخطط لثورة مغربية في قلب الملعب التركي.

    لكن الطريق لضم أوناحي قد لا يكون مفروشاً بالورود. فاللاعب الذي يتألق حالياً مع أولمبيك مارسيليا، سيكون بلا شك محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى. ومع ذلك، فإن فنربخشة يملك ورقة رابحة: الوقت. فالميركاتو الصيفي في تركيا سيظل مفتوحاً حتى 13 شتنبر، مما يمنح النادي فرصة ذهبية للتفاوض وإقناع اللاعب وناديه.

    في النهاية، يبقى السؤال الملح: هل سينجح فنربخشة في إكمال ثلاثيته المغربية؟ وهل سنشهد تحالفاً مغربياً قوياً في قلب الدوري التركي؟ الإجابة ستتضح في الأيام القادمة، لكن المؤكد أن كرة القدم المغربية تواصل فرض نفسها كقوة لا يستهان بها على الساحة الأوروبية.

    قد يهمك أيضا:

  • الركراكي يتمسك بأكرد وأوناحي رغم عواصف الانتقالات

    وقف وليد الركراكي أمام عدسات الإعلام ليكشف عن قراره الجريء باستدعاء نايف أكرد وعز الدين أوناحي رغم الظروف العاصفة التي يمران بها. كان خطابه أشبه برسالة تحفيز لنجمين يقفان على مفترق طرق في مسيرتهما الكروية.

    بدا الركراكي وكأنه يقف على حافة هاوية، متحدثاً عن “الموقف الصعب” الذي وجد نفسه فيه. لكنه، وبروح الأب الحاني، كشف عن تواصله اليومي مع اللاعبين، وكأنه يمد لهما حبل النجاة في خضم عاصفة الانتقالات.

    في وصفه لأكرد وأوناحي، رسم الركراكي صورة لجنديين لا غنى عنهما في معركته القادمة. أكرد، الصخرة الدفاعية الصلبة، وأوناحي، الماسة المتألقة في وسط الميدان. لكن الأهم من ذلك، كان تأكيده على ضرورة دعمهما ومنحهما الثقة في هذه اللحظة الحرجة من مسيرتهما.

    وفي لفتة تعكس بُعد نظره، أشار الركراكي إلى الـ48 ساعة الحاسمة القادمة، وكأنه يضع الجماهير المغربية على أهبة الاستعداد لأي تطورات مفاجئة في مصير اللاعبين. لكنه، وبثقة القائد المحنك، أكد على جاهزيتهما واستعداداتهما الجيدة، مذكراً الجميع بمكانتهما في كبرى الأندية الأوروبية.

    الركراكي لم يكتف بذلك، بل كشف عن جانب آخر من شخصية اللاعبين، مشيداً برفضهما لعروض مغرية حفاظاً على تنافسيتهما في أوروبا. وكأنه يقول للعالم: “هؤلاء ليسوا مجرد لاعبين، بل أبطال يضحون من أجل التميز”.

    في النهاية، يبدو قرار الركراكي وكأنه رهان على الثقة والولاء. فهو يراهن على أن دعمه لأكرد وأوناحي في هذه اللحظة الحرجة سيعود بالنفع على المنتخب المغربي في المستقبل القريب. إنها لحظة تذكرنا بأن كرة القدم ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي أيضاً قصة إنسانية عن الولاء والثقة والإيمان بالقدرات.

    فهل سيثبت الزمن صحة رؤية الركراكي؟ وهل سيكافئ أكرد وأوناحي ثقة مدربهما بأداء استثنائي في المباريات القادمة؟ الإجابة ستتكشف قريباً على أرض الملعب، لكن ما هو مؤكد أن المنتخب المغربي يمتلك قائداً يؤمن بلاعبيه حتى في أحلك الظروف.

    قد يهمك أيضا:

  • عاصفة من التغيير تهب على مارسيليا والنجم أوناحي في عين العاصفة!

    يُعِدّ أولمبيك مارسيليا العريق نفسه لموسم جديد قوي، ويشمل ذلك إجراء تغييرات واسعة على تشكيلة الفريق. وقد وضع النادي الفرنسي العديد من اللاعبين على لائحة الانتقالات، بما في ذلك النجم المغربي عز الدين أوناحي.

    غادر 3 لاعبين بالفعل صفوف مارسيليا هذا الصيف هم: فتينيا، ليمان نداي وأوباميونغ. بينما تشمل لائحة المغادرين المحتملين 5 لاعبين آخرين، هم: جوناثان فيريتو، شانسيل مبيميا، سامويل جيغوت، وجوردان فيريتو.

    لا يبدو عز الدين أوناحي في مأمن من رياح التغيير، حيث تشير تقارير إعلامية فرنسية إلى إمكانية رحيله عن النادي خلال هذا الصيف. وذكرت هذه التقارير أن هناك نادٍ يسعى لضمّ أوناحي دون الكشف عن اسمه.

    تُرجّح بعض المصادر أن أوناحي قد يُفاجئ الجميع قريبًا بإعلان رغبته في الرحيل عن مارسيليا، وهو ما لن يرفضه النادي الفرنسي. وتشير التقديرات إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى 12 مليون يورو.

    يرتبط أوناحي بعقد مع مارسيليا يمتد حتى يونيو 2027. فهل سيقرر البقاء في النادي الفرنسي والسعي لتحقيق الإنجازات معه، أم سيرحل بحثًا عن تحديات جديدة في نادٍ آخر؟

    شاركنا رأيك! هل تعتقد أن أوناحي يجب أن يرحل عن مارسيليا؟

    قد يهمك أيضا:

Back to top button
× كيف يمكننا مساعدتكم؟