كشف النجم الإيطالي السابق والمدرب الحالي دانييلي دي روسي عن رغبته في خوض تجربة تدريبية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان دي روسي قد أُقيل من تدريب رومافي بداية الموسم الحالي بعد مرور أربع جولات فقط من الدوري الإيطالي.
وفي تصريحات له نشرها موقع “توتو ميركاتو”، قال دي روسي: “أتمنى أن أدرب في بلاد مختلفة، خاصة في إنجلترا، وبعد ذلك أود العودة إلى بوكا جونيورز. أنا أحب بوكا كثيرًا، وقد لعبت هناك، وقد خضت الديربي ضد ريفر بليت، وهو أمر مختلف عن ديربي روما“.
خرج دانييلي دي روسي عن صمته ليضع حداً للتكهنات التي أثارت الجدل حول علاقته بملعب تريغوريا التاريخي، معقل نادي روما.
“تريغوريا منزلي”، بهذه الكلمات البسيطة لخص الأسطورة الإيطالية علاقته الخاصة بالمكان الذي شهد أجمل لحظات مسيرته. دانييلي، الذي قضى في هذا المعقل سنوات أطول مما قضاها في منزله الخاص، رفض بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن قطيعة محتملة مع معقل الذكريات.
في تصريحات تنضح بالعاطفة والصدق، أكد المدرب السابق للذئاب أن الإقالة من منصبه التدريبي لا تعني نهاية قصة حبه مع النادي. “الإقالة جزء من الوظيفة”، يقول دي روسي بواقعية المحترفين، مضيفاً أن الروابط العائلية – متمثلة في عمل والده هناك – تجعل من تريغوريا أكثر من مجرد ملعب تدريب.
مشاعر دي روسي الصادقة وتأكيده على عودة حتمية في المستقبل تذكرنا أن كرة القدم ليست مجرد مهنة، بل هي قصة حب وانتماء تتجاوز حدود المناصب والألقاب. فتريغوريا، كما يؤكد دي روسي، سيظل دائماً بيته الثاني، وعودته إليه مسألة وقت لا أكثر.
أسدل الستار على حقبة قصيرة لكنها مليئة بالآمال في تاريخ نادي روما. فقد أعلن “جالوروسي” عن قرار مفاجئ بإقالة مدربه الشاب دانييلي دي روسي، في خطوة تعكس حالة القلق التي تسيطر على أروقة النادي العريق.
دي روسي، ابن روما الروحي وأحد أيقوناته التاريخية، وجد نفسه ضحية لعالم كرة القدم الذي لا يرحم. فبعد أقل من عام على توليه دفة القيادة الفنية خلفًا للمدرب المخضرم جوزيه مورينيو، وجد نفسه خارج أسوار الملعب الأولمبي، تاركًا وراءه آمالًا كبيرة وأحلامًا لم تكتمل.
بداية الموسم المتعثرة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير. أربع مباريات دون انتصار في الدوري الإيطالي، وضعت الفريق في موقف حرج، محتلاً المركز السادس عشر، على بعد خطوات من منطقة الهبوط. هذا الوضع الخطير دفع إدارة النادي لاتخاذ قرار صعب، معتبرة أن مصلحة الفريق تتطلب تغييرًا جذريًا على رأس الجهاز الفني.
لكن قصة دي روسي مع روما أعمق من مجرد أرقام وإحصائيات. فهو الفتى الذهبي الذي ترعرع في أحضان النادي، محققًا أمجادًا كلاعب على مدى 18 عامًا. بطل العالم مع إيطاليا في 2006، عاد إلى بيته الأول كمدرب، حاملاً معه آمال الجماهير في استعادة أمجاد الماضي.
الآن، وبعمر 41 عامًا، يجد دي روسي نفسه في مفترق طرق. رحيله المبكر يطرح تساؤلات عديدة حول مستقبل روما وخياراته القادمة. فمن سيكون القادر على إعادة الفريق إلى مساره الصحيح؟ وهل كان قرار الإقالة متسرعًا في ظل ضيق الوقت وصعوبة المهمة؟
مع اقتراب مواجهات حاسمة في الدوري الإيطالي والدوري الأوروبي، يدخل روما مرحلة جديدة محفوفة بالتحديات. الجماهير تترقب بشغف هوية المدرب القادم، آملة أن يكون الشخص القادر على إعادة بناء الثقة وتحقيق الطموحات.
أعلن نادي روما الإيطالي تمديد عقد مدربه دانيلي دي روسي حتى عام 2027. قاد دي روسي، الذي قضى 18 موسمًا كلاعب في صفوف روما، الفريق بنجاح منذ توليه التدريب مطلع العام الجاري خلفًا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
تحت قيادة دي روسي البالغ من العمر 40 عامًا، أنهى روما الموسم الماضي من الدوري الإيطالي في المركز السادس، وبلغ المربع الذهبي للدوري الأوروبي قبل الخسارة أمام باير ليفركوزن الألماني.
وذكر النادي عبر موقعه الرسمي مساء الثلاثاء: “قبل مباراة الإياب بدور الثمانية من الدوري الأوروبي، أعلن الملاك /مجموعة فريدكين/ رغبتهم في استمرار العمل مع دي روسي”.
وأضاف البيان: “رغبة النادي تحولت إلى عقد يمتد لثلاثة أعوام، وقعه المدرب بحماس، ليواصل التعايش الطبيعي مع الفريق، هذا الفريق، روما”.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة النادي لتعزيز الاستقرار والاستمرارية في الفريق، وتأكيد ثقتها في قدرة دي روسي على تحقيق النجاحات المستقبلية. مع التمديد الجديد، يتطلع دي روسي لقيادة روما لتحقيق المزيد من الإنجازات في المواسم القادمة.
سؤال للقارئ:
ما رأيك في قرار نادي روما بتمديد عقد دانيلي دي روسي حتى عام 2027؟
أعلن نادي روما الايطالي عن تعيين فلوران غيسولفي مديراً رياضياً جديداً للنادي، وكان غيسولفي قد عمل سابقاً في صفوف ليل، ومؤخراً مع نيس.
وكان روما قد أقال المدير الرياضي البرتغال تياغو بينتو منتصف الموسم الجاري، ويسعى روما إلى انطلاقة جديدة في الصيف المقبل مع المدرب دانييلي دي روسي.
وتأهل روما إلى مسابقة الدوري الأوروبي بعد احتلال المركز السادس في الترتيب العام للكالتشيو وأمامه فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في حال حقق أتالانتا المركز الخامس في الدوري الايطالي إضافة إلى الفوز بلقب الدوري الأوروبي على حساب باير ليفركوزن.
أعرب دانييلي دي روسي، مدرب فريق روما، عن أسفه لنتيجة التعادل 2-2 أمام فيورنتينا في الدوري الإيطالي. وأشار إلى أن الفريق كان بطيئًا في كل شيء، وعلى الرغم من جودة الهدف الثاني، إلا أنه كان يجب عليهم استغلال المزيد من الفرص التي أتيحت لهم.
وأضاف دي روسي: “لا أعتقد أن البطاقة الصفراء التي حصل عليها مانشيني كانت السبب، ففيورنتينا كانت تفوز في الكثير من الكرات، وكان علينا تحسين أدائنا الذي كان سيئًا في الشوط الأول”.
وعن تحسين الأداء، قال: “كان مانشيني يعرف ما يحدث، وكان يمكننا الشعور بأن الجماهير كانت تطالب بإنذار ثانٍ، لذلك كان التبديل ضروريا”.
وأشار دي روسي إلى أنهم عانوا في التمريرات العرضية داخل منطقة الجزاء، ولذلك قرر الاعتماد على دين هويسن في مركز الظهير الأيمن دون إجراء أي تبديلات.
وختم قائلاً: “قاتلنا حتى النهاية، رغم شعورنا بالإجهاد، ونحن مستمرون في العمل بجد لتحقيق النتائج الإيجابية”.
بعد فوز روما الكبير على مونزا في الجولة 27 من الدوري الإيطالي، أشار مدرب الفريق دانييلي دي روسي إلى عدة جوانب تعزز من تحسن أداء الفريق ونتائجه في الفترة الأخيرة.
قال دانييلي إنه لا يعتبر نفسه السبب الرئيسي في تحسن أداء ونتائج الفريق بعد تعيينه خلفاً للمدرب جوزيه مورينيو، مؤكداً على أهمية الحفاظ على المستوى الذي قدمه الفريق في مباراة مونزا في المباريات المقبلة.
وأضاف دي روسي أن علاقته باللاعبين قد تحسنت وأصبحوا يعرفون بعضهم البعض أكثر، مما ساهم في تحسن الأجواء داخل الفريق. وشدد على قوة الفريق وتماسكه، مشيراً إلى أن وصولهم إلى نهائيين أوروبيين على التوالي يعكس ذلك.
وفي ختام تصريحاته، كشف دي روسي أن مزاملته مع بعض اللاعبين في فترة سابقة قد جعل الأمور أسهل بينه وبينهم، مما ساهم في تحقيق النجاحات الحالية لفريق روما.