اعترف محمود ملا، أحد سكان ولاية بنسلفانيا، يوم الأربعاء بمشاركته في مخطط مراهنات رياضية أنهى مسيرة لاعب تورنتو رابتورز، جونتاي بورتر، في دوري الرابطة الوطنية لكرة السلة الأميركية. وجاء هذا بعد إقرار ثلاثة أشخاص، من بينهم بورتر، بأدوارهم العلنية في الفضيحة.
انسحب بورتر من المباريات ليتمكن المقامرون المطلعون على الأمر من الفوز برهاناتهم التي توقعت أن يسجل بورتر نقاطًا أقل مما توقعته كتب المراهنات. واعترف كل من جونتاي، ومحمود ملا، ولونغ فاي فام بتورطهم في مؤامرة الاحتيال عبر الإنترنت، فيما تم توجيه اتهامات لرجلين آخرين لم يقدما التماسات بعد.
وجهت محكمة أمريكية اتهامات فيدرالية للاعب تورنتو رابتورز السابق جونتاي بورتر بعد أن تم اتهامه سابقًا بالدخول في مخطط مراهنات رياضية غير قانوني. يُزعم أن بورتر، الذي تم منعه من المشاركة في دوري الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية للمحترفين بعد أن راهن على خسارة فريقه، قد تكدس عليه ديون قمار كبيرة للمتآمرين المشاركين في هذا المخطط.
وفقًا للاتهامات، تم تشجيع جونتاي بورتر، المعروف بلقب “اللاعب 1” في شكوى المحكمة، على تصفية ديونه عن طريق الانسحاب من مباراة معينة قبل الأوان لضمان نجاح الرهانات على أدائه. هذه الخطوة جاءت كجزء من مخطط مراهنات رياضية غير قانوني، حيث يُزعم أن بورتر تلقى ضغوطًا لتقديم أداء ضعيف في المباريات لتسهيل كسب المتآمرين للأموال من خلال رهاناتهم.
هذه الاتهامات تشكل ضربة كبيرة لمهنة بورتر، الذي كان يُعتبر واحدًا من اللاعبين الواعدين في دوري منعه من المشاركة في الدوري جاء كنتيجة مباشرة لهذه الفضائح، مما أثر بشكل كبير على سمعته ومستقبله المهني. هذه القضية تبرز التحديات والمخاطر التي يمكن أن تواجه اللاعبين في عالم الرياضة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمراهنات غير القانونية وتأثيرها على النزاهة الرياضية.
من المتوقع أن تستمر التحقيقات في هذه القضية، حيث تسعى السلطات إلى تقديم جميع المشاركين في المخطط إلى العدالة. العواقب القانونية قد تكون وخيمة، ليس فقط على بورتر ولكن أيضًا على كل من يثبت تورطهم في هذه الأنشطة غير القانونية. هذه القضية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على النزاهة الرياضية ومحاربة جميع أشكال الفساد في الرياضة.
أعلن وكيل الأعمال القانوني للاعب السابق لفريق تورنتو رابتورز، جونتاي بورتر، أن الأخير دخل في مرحلة علاجية للتعافي من إدمان المراهنات. جاء ذلك بعد أن انكشفت تورطه في مخطط مراهنات رياضية غير قانونية يشمل المراهنة على خسارة فريقه.
تضمنت القضية تورط جونتاي في مراهنات رياضية غير قانونية أدت إلى منعه من المشاركة في دوري الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية. وتُشير المزاعم إلى أن بورتر قام بتكديس ديون قمار كبيرة للمتآمرين المشاركين في المخطط. ونتيجة لذلك، شجع المتآمرون بورتر، الملقب بـ “اللاعب 1” في شكوى المحكمة، على تصفية تلك الديون عن طريق الانسحاب من مباراة معينة قبل الأوان للتأكد من نجاح الرهانات على أدائه.
بدأ بورتر مرحلة علاجية تهدف إلى مساعدته في التغلب على إدمان المراهنات، وهي خطوة ضرورية لإعادة تأهيله واستعادة استقراره النفسي والاجتماعي. يعكس هذا الإجراء التزام بورتر بتحقيق التعافي وتحمل المسؤولية عن أفعاله.
اتحاد كرة السلة الأميركي قرر إيقاف لاعب تورونتو رابتورز، جونتاي بورتر، مدى الحياة بسبب مخالفته قواعد المراهنة في دوري المحترفين. ويتهم بورتر بالمشاركة في أكثر من اثني عشر رهاناً على مباريات الدوري الأميركي، وبتقديم معلومات حول صحته لأحد المراهنين وبالانسحاب أثناء المباراة للتأثير على الرهانات المتعلقة به.
آدم سيلفر، مفوض الدوري الأميركي للمحترفين، أكد أن الحفاظ على نزاهة المنافسات هو الأهم، وأنه لن يتم التسامح مع أي انتهاكات لقواعد اللعب. وأشارت الرابطة الوطنية لكرة السلة إلى أن التحقيق لا يزال جاريًا وقد يؤدي إلى مزيد من العقوبات.
هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الرابطة للحفاظ على نزاهة وشفافية اللعبة، وترسيخ قيم النزاهة والمنافسة العادلة في رياضة كرة السلة الأميركية.