أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم تعيين المدرب الفرنسي رودي غارسيا مدرباً جديداً للمنتخب البلجيكي، بعد إقالة دومينيكو تيديسكو.
جاءت الإقالة عقب الأداء المخيب للمنتخب البلجيكي في كأس أوروبا 2024، حيث حل ثالثاً في مجموعته بدوري الأمم. سجل تيديسكو فوزاً واحداً فقط في ست مباريات رغم ارتباطه بعقد حتى عام 2026.
يمتلك غارسيا خبرة تدريبية واسعة شملت أندية فرنسية مثل ليون وليل ومرسيليا، وإيطالية مثل روما ونابولي، وحتى السعودية مع النصر. وكان بدون عمل منذ مغادرته نابولي قبل 14 شهراً.
سيتم تقديم المدرب الفرنسي رسمياً لوسائل الإعلام اليوم، في خطوة يأمل من خلالها الاتحاد البلجيكي استعادة هيبة منتخبه.
أقدم الاتحاد البلجيكي لكرة القدم على اتخاذ قرار حاسم بإنهاء مهام المدرب دومينيكو تيديسكو على خلفية النتائج المتواضعة التي حققها مع منتخب الشياطين الحمر، في خطوة قد تمهد الطريق لعودة مرتقبة لحارس المرمى المخضرم تيبو كورتوا.
وكان الخلاف بين كورتوا، حارس ريال مدريد، وتيديسكو قد بلغ ذروته عندما أعلن الحارس البلجيكي مراراً رفضه العودة للمنتخب طالما استمر المدرب في منصبه. واليوم، مع رحيل تيديسكو، تتزايد احتمالات عودة الحارس المتألق لتمثيل بلاده.
وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى أن النجم الفرنسي السابق تييري هنري يتصدر قائمة المرشحين لخلافة تيديسكو في قيادة المنتخب البلجيكي في المرحلة المقبلة.
أنهى الاتحاد البلجيكي لكرة القدم مهمة مدربه دومينيك تيديسكو قبل انتهاء عقده المقرر في 2026، على خلفية النتائج المخيبة للآمال التي حققها المنتخب في الفترة الأخيرة.
وجاء القرار بعد خروج “الشياطين الحمر” المبكر من بطولة أمم أوروبا على يد فرنسا في دور الـ16، تبعه أداء متواضع في دوري الأمم الأوروبية حيث لم يحقق المنتخب سوى فوز وحيد في ست مباريات، ليحل ثالثاً في مجموعته.
وبالرغم من البداية القوية لتيديسكو (39 عاماً) مع المنتخب البلجيكي، حيث حافظ على سجل خالٍ من الهزائم في أول 14 مباراة منذ توليه المنصب في فبراير 2023 خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، إلا أن التراجع اللاحق في النتائج عجل برحيله.
وتشير التقارير الصحفية المحلية إلى أن السباق على خلافة تيديسكو ينحصر بين الفرنسيين رودي غارسيا وتييري هنري، مع أفضلية للأخير نظراً لخبرته السابقة مع المنتخب كمساعد لمارتينيز. ويواجه المنتخب البلجيكي استحقاقاً قريباً في ملحق دوري الأمم الأوروبية ضد أوكرانيا في شهر مارس المقبل.
لأول مرة منذ أربعة عقود، سيغيب مدرب منتخب بلجيكا، دومينيكو تيديسكو، عن حضور قرعة تصفيات مونديال 2026 المقررة في 13 دجنبر بمدينة زيورخ، في خطوة أثارت استغراب العديد من المتابعين.
ووفقًا لتصريحات الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، فإن القرار جاء بسبب محدودية عدد التذاكر المخصصة لكل اتحاد، والتي بلغت ثلاثًا فقط. تم توزيعها على رئيس الاتحاد باسكال فان دام، والرئيس التنفيذي بيتر ويليمز، والمدير الرياضي الجديد فينسنت مانيرت، حسب ما أوردته صحيفة “هيت نيوسبلاد”.
لكن هذا الغياب فتح الباب أمام تكهنات عديدة حول مستقبل تيديسكو مع المنتخب، لا سيما في ظل الأداء المخيب للآمال مؤخرًا، حيث تعرض المنتخب البلجيكي لخمسة هزائم متتالية. هذه السلسلة السلبية زادت من الضغوط على المدرب، وأثارت الشكوك حول مدى استمرار الثقة به في قيادة الفريق.
التقارير الصحفية البلجيكية لم تستبعد أن تكون المسألة مرتبطة بعوامل مالية بحتة، حيث تشير إلى أن إقالة المدرب ستصبح أقل تكلفة في العام المقبل، مما يجعل الاتحاد أكثر ميلًا لانتظار اللحظة المناسبة.
رغم هذه الظروف، يدخل منتخب بلجيكا قرعة التصفيات من التصنيف الأول، ما يمنحه ميزة تفادي مواجهة منتخبات كبرى مثل فرنسا، إسبانيا، وإنكلترا. ومع ذلك، فإن الشكوك حول القيادة الفنية قد تلقي بظلالها على استعدادات الفريق للبطولة الأهم.
هل سيكون غياب تيديسكو عن القرعة مجرد إجراء إداري أم علامة على تغيير قادم في المنتخب البلجيكي؟ الأيام المقبلة ستكشف ما يخبئه مستقبل المدرب وفريقه.
أكد مدرب منتخب بلجيكا، دومينيكو تيديسكو، استمراره في منصبه بثقة، مؤكدًا أنه لا يزال الرجل المناسب لقيادة “الشياطين الحمر” على الرغم من الهزيمة الأخيرة أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية. ورغم النتائج المخيبة التي حققتها بلجيكا مؤخرًا، حيث فازت في مباراتين فقط من آخر 10 مباريات، نجح الفريق في تفادي الهبوط إلى المستوى الثاني بفضل تفوقه المباشر على إسرائيل.
تيديسكو، الذي يواجه ضغطًا متزايدًا بعد خروج بلجيكا المبكر من “يورو 2024″، قال: “أنا واثق بقدراتي، وبطاقمي، وباللاعبين. أنا على دراية كبيرة بصعوبة المهمة التي أمامي”. وعلى الرغم من التزامه بتغيير أسلوب اللعب وتعزيز شراسة الفريق عقب الإقصاء من فرنسا في ثمن النهائي، ما زال الأداء العام للفريق محل انتقاد.
واختتم المدرب البالغ من العمر 39 عامًا بتأكيد أهمية التغيير في طريقة اللعب واستدعاء لاعبين جدد، مشيرًا إلى أن الفريق أصبح أكثر استعدادًا لخوض تصفيات كأس العالم المقبلة.
أعرب المدرب الألماني دومينيكو تيديسكو عن إعجابه بأداء المنتخب الإيطالي بعد خسارة فريقه بلجيكا 1-0 في دوري الأمم الأوروبية.
قال دومينيكو: “يلعب المنتخب الإيطالي كرة قدم سلسة للغاية، يمكنك أن ترى أنهم في فترة جيدة ويملكون ثقة عالية.”
على الرغم من الخسارة، أثنى تيديسكو على أداء لاعبيه، مشيرًا إلى أنهم قدموا كل ما لديهم. وأوضح أن الأتزوري كانوا الأفضل في الشوط الأول، مما جعل مهمة بلجيكا صعبة.
وأكد تيديسكو، الذي ولد في إيطاليا قبل الانتقال إلى ألمانيا، أنه يدعم المنتخب الإيطالي عندما لا يكون منافسًا له مباشرةً.
في ظل تداول الأنباء والتكهنات الصحفية، أعلن دومينيكو تيديسكو، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، عن تجديد ولائه والتزامه بالفريق الوطني، متجاهلاً الشائعات التي ربطته بمقعد الإدارة الفنية لنادي ميلان الإيطالي. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، شدد تيديسكو على أن تمديد عقده يعد بمثابة رسالة قوية تعكس تفانيه وإخلاصه لمهمته الحالية مع المنتخب البلجيكي، مؤكدًا أنه يشعر بالراحة والاستقرار في منصبه الحالي.
وقد أبدى تيديسكو، الذي تولى مهام تدريب الشياطين الحمر في عام 2023، ثقته في قدرته على قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف المنشودة، وذلك حتى نهاية عقده الذي يمتد لغاية كأس العالم 2026. وأضاف أن الشائعات لا تؤثر على تركيزه أو عمله، معتبرًا أن مثل هذه الأخبار جزء لا يتجزأ من عالم كرة القدم.
من جهة أخرى، يواجه ستيفانو بيولي، مدرب ميلان، ضغوطًا متزايدة بعد خسارة الديربي أمام إنتر ميلان، مما أدى إلى تتويج الأخير بلقب الدوري الإيطالي، وهو ما يثير التساؤلات حول مستقبله مع الروسونيري. وعلى الرغم من أن عقد بيولي يستمر حتى عام 2025، إلا أن النتائج الأخيرة قد تحدد مصيره مع النادي.