في مشهد إعلامي لفت الأنظار، ظهر المتهم سعيد الناصري مرتديًا قميصًا أحمر خلال جلسة محاكمة “مصادر تمويله” التي انعقدت يومه الخميس في الدار البيضاء.
وبعد استكمال إجراءات التدقيق في هويات المتهمين، قرر القاضي تأجيل الشروع في مناقشة الملف إلى جلسة 12 شتنبر المقبل، وذلك استجابة لملتمس تقدم به دفاع المتهمين بهدف إعداد الملف بعد تسجيل إنابة جديدة في هيئة الدفاع.
يبقى مصير هذه القضية ومستقبل المتهمين معلقًا بانتظار جلسة 12 شتنبر، والتي من المتوقع أن تشهد تطورات حاسمة.
في تطور جديد بقضية “إسكوبار الصحراء”، قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء تأجيل النظر في الملف إلى الـ27 من يونيو الجاري. جاء هذا القرار خلال الجلسة الثانية لمحاكمة المتهمين، والتي شهدت غياب اثنين من المتابعين في حالة سراح.
القاضي علي الطرشي، رئيس الهيئة، طلب من الدفاع الحرص على تبليغ المتهمين الغائبين، في خطوة تهدف إلى ضمان حقوق جميع الأطراف في المحاكمة العادلة. وقدم دفاع المتهم عبد النبي بعيوي، المحامي محمد كروط، تنازلًا من إحدى المطالبات بالحق المدني، مما يُشير إلى تطورات محتملة في مسار القضية.
المتهمون يواجهون تهمًا ثقيلة تتعلق بالتزوير والاتجار في المخدرات ومحاولة تصديرها، بالإضافة إلى جنح أخرى تشمل استيراد عملات أجنبية بدون تصريح وتسديد مباشر بالعملة لبضائع أو خدمات داخل التراب الوطني. وتُعد هذه القضية من القضايا البارزة التي تتابعها الرأي العام بسبب تعقيداتها والشخصيات المتورطة فيها.
سؤال للقارئ: مع تأجيل القضية وتعقيداتها المستمرة، كيف ترون تأثير هذه التطورات على الثقة في النظام القضائي؟ وهل تعتقدون أن العدالة ستأخذ مجراها في النهاية؟ شاركونا آراءكم.
أجلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء النظر في الملف المعروف إعلاميًا بـ “إسكوبار الصحراء” حتى 13 يونيو، وذلك لإتاحة الوقت للدفاع للاستعداد، وبسبب غياب المتهمين الذين يتمتعون بالسراح.
أكد المحامي أشرف منصور جداوي طلبه للإفراج المؤقت عن موكله سعيد الناصيري، مشيرًا إلى استجابته السابقة لكل استدعاءات الفرقة الوطنية، ومؤكدًا على أن القانون ينص على ضرورة تقييم خطورة الشخص على النظام العام، لا الأفعال نفسها.
وتشمل التهم الموجهة للناصيري وبعيوي مزاعم بالتزوير والاتجار بالمخدرات واستغلال النفوذ. وفي سياق متصل، طلب المحامي عاطر الهواري الإفراج المؤقت عن موثقة متابعة في القضية بسبب معاناتها من مرض السرطان وحاجتها للعلاج الكيماوي.