كشف المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي عن الوضع الحقيقي لنجمه الشاب أردا غولر، نافياً وجود أي مشاكل صحية تعيق مشاركة اللاعب التركي مع الفريق الملكي. جاء هذا التصريح عقب الانتصار المهم على جيرونا بهدفين نظيفين في معقل ريال مدريد، “سانتياغو برنابيو”.
وأكد المدرب الإيطالي، عبر القناة الرسمية للنادي، أن غولر في كامل جاهزيته البدنية، وسيكون حاضراً في المباريات القادمة، رغم غيابه عن المشاركة في المباريات الست الأخيرة منذ ظهوره الأخير أمام ليغانيس في كأس الملك.
وتجدر الإشارة إلى أن اللاعب الشاب قدم مساهمات ملموسة هذا الموسم، حيث شارك في 27 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 3 أهداف وصناعة 5 أخرى، في مجموع 967 دقيقة من اللعب.
طمأن مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، الجماهير بشأن مستقبل اللاعب التركي الشاب أردا غولر، مؤكداً أنه يظل جزءاً من خططه مع الفريق، رغم قلة دقائق اللعب التي حصل عليها هذا الموسم، وسط شائعات تربطه بالانتقال إلى أرسنال أو نابولي.
قال أنشيلوتي في تصريحاته: “عندما يقدم الفريق أداءً جيداً، فهذا بفضل مساهمة الجميع. أردا ساهم كثيراً من حيث الإبداع في الثلث الأخير من الملعب، يقترب من التسجيل، ولديه أسلوب لعب متكامل.”
وأشار المدرب الإيطالي إلى أهمية وجود غولر ضمن الفريق، موضحاً: “هؤلاء اللاعبون يمكننا الاعتماد عليهم الآن لأن متطلبات المباريات مرتفعة جداً. نحن بحاجة إلى الجميع في المرحلة القادمة.”
ورغم قلة مشاركاته، شدد أنشيلوتي على ثقته بإمكانيات غولر، مشيراً إلى استبعاد أي فكرة لرحيله في الوقت الراهن، مما يؤكد حرص ريال مدريد على تطوير الموهبة التركية الشابة والاستفادة منها في المستقبل القريب.
أفادت تقارير أن النجم التركي أردا غولر يشعر بعدم الرضا حيال دوره الحالي في ريال مدريد تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وعلى الرغم من التحديات التي واجهها الفريق هذا الموسم بسبب إصابة 24 لاعبًا، لم يحصل غولر على الفرصة الكافية للمشاركة بانتظام في المباريات.
شارك غولر في 22 مباراة من أصل 48 مباراة خاضها النادي هذا الموسم، منها 8 مباريات فقط بدأها كأساسي. هذه الأرقام أثارت استياء اللاعب التركي، الذي كان يأمل في دور أكبر داخل تشكيلة ريال مدريد، خاصة بعد انتقاله إلى النادي الملكي هذا الصيف.
يبدو أن غولر كان يتوقع أن يكون له تأثير أكبر في ريال مدريد هذا الموسم، ولكنه يجد نفسه غالبًا خارج التشكيلة الأساسية. هذا الوضع قد يثير تساؤلات حول مستقبله في النادي، خاصة مع الانتقادات التي يواجهها من وسائل الإعلام.
هل تعتقد أن غولر سيحصل على الفرصة المنتظرة في ريال مدريد أم أن وضعه سيستمر على هذا النحو؟
كشفت تقارير صحفية أن لاعب ريال مدريد الشاب، أردا غولر، أبلغ إدارة النادي برغبته في الرحيل خلال سوق الانتقالات الشتوي المقبل. وأوضح غولر أنه يبحث عن فرصة أخرى للعب بانتظام بعد أن ظل بعيداً عن التشكيلة الأساسية للفريق منذ انضمامه.
على الرغم من تمسك ريال مدريد باللاعب واعتباره أحد مواهبه الواعدة، إلا أن هناك أصواتاً داخل النادي، خاصة في مقر التدريبات “الفالديبيباس”، ترى أن إعارته قد تكون الخيار الأنسب إذا استمر وضعه الحالي دون تغيير.
بحسب المصادر، لم يظهر ريال مدريد أي انزعاج أو اعتراض على طلب غولر. بدلاً من ذلك، تعامل النادي مع الموقف بهدوء، وأبدى استعداداً لمناقشة احتمال إعارته خلال الميركاتو الشتوي، بهدف منحه فرصة أكبر لاكتساب الخبرة والوقت في الملعب.
إذا تمت الموافقة على رحيله، يُتوقع أن تتهافت عدة أندية أوروبية على ضمه، خاصة أن غولر يُعتبر من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية.
هل تعتقد أن الإعارة هي الخيار الأفضل لغولر، أم أن عليه البقاء والقتال من أجل مكانه في ريال مدريد؟
كشفت مصادر صحفية أن النجم التركي أردا غولر أبلغ ريال مدريد برغبته في الرحيل خلال الميركاتو الشتوي المقبل، مؤكدًا أنه يفضل البحث عن فرصة أخرى بعد أن وجد نفسه بعيدًا عن التشكيلة الأساسية للفريق.
تأثير غولر في التشكيلة
غولر، الذي كان يُتوقع له أن يكون إضافة قوية في الموسم الحالي، لم يتمكن من تأكيد مكانه في التشكيلة الأساسية تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي. ورغم موهبته الكبيرة، إلا أنه لم يحصل على فرص كافية لإظهار إمكانياته.
ريال مدريد يتعامل مع الموقف بهدوء
ورغم أن ريال مدريد لا يرغب في رحيل غولر، إلا أن هناك أصواتًا داخل النادي، وخاصة في الفالديبيباس، تشير إلى أنه قد يكون من الأفضل إعارته في حال استمر الوضع كما هو عليه. إدارة النادي اتخذت موقفًا هادئًا من طلب اللاعب، حيث تم فتح الباب لاحتمال انتقاله على سبيل الإعارة في الميركاتو الشتوي.
الخطوة التالية لغولر
النادي الملكي يتعامل مع الموقف بشكل مرن، في ظل أن غولر يرغب في اللعب بشكل أكبر ليثبت نفسه، في حين يسعى النادي لتوفير الفرصة له لتطوير مستواه عبر الإعارة إلى فريق آخر.
جاء تصريح جوزيه مورينيو عن أردا غولر ليرسم ملامح مستقبل مشرق للكرة الإسبانية والتركية معاً. المدرب البرتغالي، المعروف بنظرته الثاقبة وحسه التكتيكي الفريد، يفتح نافذة على استراتيجية ريال مدريد في صناعة النجوم، مستشهداً بغولر كأحدث فصول هذه الملحمة الكروية.
مورينيو، الذي يقود حالياً سفينة فنربخشة التركي، يرى في انتقال غولر إلى ريال مدريد أكثر من مجرد صفقة كروية. إنه يراها كجزء من نسيج أكبر، نسيج يحيكه النادي الملكي بعناية فائقة لضمان هيمنته على عرش الكرة العالمية لسنوات قادمة.
“النادي الأكبر في العالم لا يُمكنه التعاقد سوى مع أفضل اللاعبين في العالم”. بهذه الكلمات البسيطة، يلخص مورينيو فلسفة ريال مدريد في الانتقالات. لكنه يذهب أبعد من ذلك، مشيراً إلى نمط واضح في تعاقدات النادي: استهداف المواهب الشابة قبل أن تصل إلى قمة نضجها الكروي.
فينيسيوس، رودريجو، بيلينجهام، وحتى إندريك القادم – كلهم أمثلة حية على هذه الاستراتيجية. وفي قلب هذه المنظومة، يقف أردا غولر، النجم التركي الصاعد، الذي يراه مورينيو كتجسيد حي لما يبحث عنه ريال مدريد في لاعبيه: “الشخصية مُهمة جداً حتى تلعب في ريال مدريد، وأردا جولر أظهر شخصية عظيمة وجودة عظيمة”.
لكن مورينيو لا يكتفي بالإشادة بغولر فحسب. إنه يرسم خارطة طريق لنجاحه المستقبلي، مشيراً إلى دور كارلو أنشيلوتي كمعلم ومرشد لهذا النجم الصاعد. وكأن مورينيو يقول: في ريال مدريد، لا يكفي أن تكون موهوباً – يجب أن تكون قابلاً للتعلم والتطور أيضاً.
الأرقام تتحدث عن نفسها: 6 أهداف في 16 مباراة للاعب يبلغ من العمر 19 عاماً فقط. هذه البداية القوية تعزز من كلمات مورينيو وتؤكد على صحة رؤية ريال مدريد في الاستثمار في المواهب الشابة.
أثبت أردا غولر، الجوهرة التركية الشابة، أنه استثمار ذكي لريال مدريد. فخلال مباراة تركيا ضد أيسلندا في دوري أمم أوروبا، قدم غولر عرضاً فنياً رفيعاً، مُبشراً بعهد جديد من الإبداع في صفوف النادي الملكي.
رغم أن الأضواء سُلطت على زميله محمد كريم أكتوركوغلو لتسجيله ثلاثية رائعة، إلا أن بصمات غولر كانت واضحة في كل ركن من أركان الملعب. فمن خلال تمريرة سحرية، صنع أحد أهداف المباراة، مُظهراً لمحة من الرؤية الثاقبة التي يتمتع بها.
الأرقام تتحدث عن نفسها: 90 دقيقة من الأداء المتواصل، 84 لمسة للكرة، و70 تمريرة منها 64 صحيحة بدقة مذهلة بلغت 91%. لكن ما يميز غولر حقاً هو قدرته على خلق الفرص، فقد قدم 4 تمريرات مفتاحية وصنع فرصة خطيرة للتسجيل.
في الجانب الهجومي، أظهر غولر مهاراته في المراوغة، حيث نجح في 3 من أصل 6 محاولات، كما فاز في أكثر من نصف الصراعات الثنائية الأرضية التي خاضها. هذا المزيج من الإبداع والقوة البدنية يجعل منه لاعباً متكاملاً، قادراً على التأثير في مختلف مناطق الملعب.
لا شك أن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، سيكون مسروراً بما شاهده. فغولر لم يُظهر فقط جاهزيته الفنية، بل أثبت أيضاً قدرته على التألق تحت الضغط في المباريات الدولية الهامة.
مع هذا الأداء الاستثنائي، يبدو أن غولر قد وضع نفسه في موقع قوي للمنافسة على مكان أساسي في تشكيلة ريال مدريد. فمع مزيج من المهارة الفنية العالية، والرؤية الثاقبة، والقدرة على صناعة اللعب، يبدو أن النجم التركي الشاب مستعد لترك بصمته في سانتياغو برنابيو.
ختاماً، إذا كانت هذه المباراة مؤشراً لما هو قادم، فإن جماهير ريال مدريد يمكنها أن تتطلع بشغف إلى موسم مليء بالإبداع والإثارة مع أردا غولر.