أعلنت بلدية بروكسل، يوم الأربعاء، استحالة تنظيم المواجهة المرتقبة بين منتخب بلجيكا ومنتخب إسرائيل داخل العاصمة البلجيكية. القرار جاء بعد تقييم شامل للوضع الأمني المحيط بالمباراة.
بيان رسمي وتحذير من مخاطر محتملة
أوضحت البلدية في بيان رسمي أنها قامت بتحليل دقيق لكل المعطيات. وخلصت إلى أن إقامة اللقاء في هذه الظروف قد تؤدي إلى مظاهرات واسعة واحتجاجات مضادة. وأكدت أن هذا السيناريو يهدد سلامة الجماهير. كما يعرّض اللاعبين وسكان المدينة وقوات الشرطة لمخاطر حقيقية.
وأضافت أن حماية الجميع تبقى أولوية قصوى. لذلك تقرر سحب التنظيم من بروكسل. ويأتي هذا القرار لتفادي أي تصعيد محتمل في محيط الملعب أو في شوارع العاصمة.
موعد المباراة وموقف الاتحاد الأوروبي
كان من المقرر أن تُجرى المباراة يوم السادس من شتنبر 2024، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ورغم أهمية اللقاء على مستوى الترتيب، فضّلت السلطات المحلية تغليب الجانب الأمني على الاعتبارات الرياضية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجهات المنظمة تبحث عن مدينة بديلة داخل بلجيكا أو خارجها. الهدف هو ضمان إقامة المباراة في أجواء هادئة. كما يجري التنسيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإيجاد حل سريع.
تداعيات القرار على الجماهير والمنتخبين
القرار أثار ردود فعل متباينة بين المشجعين. البعض تفهّم الخطوة. آخرون عبّروا عن خيبة أملهم. خاصة الذين خططوا للسفر إلى بروكسل. في المقابل، يواصل المنتخبان استعداداتهما بشكل طبيعي.
الجهازان الفنيان يركزان على الجانب الرياضي فقط. اللاعبون يلتزمون ببرامج التدريب. الهدف هو الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية قبل الموعد الرسمي.
هذا التطور يؤكد أن كرة القدم لا تنفصل عن الواقع العام. الأمن يبقى عنصرًا حاسمًا. ومع استمرار التنسيق بين كل الأطراف، يُنتظر الإعلان قريبًا عن مكان جديد لاحتضان اللقاء، في إطار يضمن السلامة ويصون روح المنافسة، مع الحفاظ على حقوق الجماهير والمنتخبين على حد سواء.
قد يهمك أيضا:
