أبرم نادي الجيش الملكي صفقتين مهمتين خلال سوق الانتقالات الصيفية، في خطوة تؤكد استعداده الجاد للموسم الكروي المقبل. الإدارة أعلنت التعاقد مع المدافع الموريتاني الحسن حويبيب، البالغ 30 عامًا، في صفقة انتقال حر لمدة موسمين، بعد تجربة ناجحة مع نادي الزوراء في الدوري العراقي.
تدعيم الخط الخلفي بخبرة أفريقية
كما وقع النادي مع المدافع الكونغولي هينوك باكا، البالغ 30 عامًا، قادمًا من سيمبا التنزاني بعقد يمتد لموسمين. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الخط الخلفي، خاصة بعد المستوى غير المقنع الذي قدمه الثنائي زهير مارور وحاتم الصوابي خلال الموسم الماضي.
رحيل المدافع الدولي ديني بورغيس فرض على الإدارة التحرك سريعًا لسد الفراغ الدفاعي. التعاقد مع لاعبين يملكان خبرة قارية يمنح الفريق توازنًا أكبر ويعزز الثقة داخل المجموعة.
مشروع تنافسي للموسم الجديد
في سياق متصل، كان الجيش الملكي قد تعاقد سابقًا مع هشام بوسفيان، اللاعب السابق لـالوداد الرياضي، في صفقة انتقال حر. هذه التحركات تؤكد رغبة النادي في بناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
الإدارة تراهن على عنصر الخبرة والانضباط التكتيكي لرفع مستوى الأداء الدفاعي. كما تسعى لتفادي الأخطاء التي كلفت الفريق نقاطًا مهمة الموسم الماضي. التركيز سيكون على الانسجام السريع بين العناصر الجديدة وبقية المجموعة.
المرحلة المقبلة ستكشف مدى نجاح هذه التعاقدات في تحقيق الإضافة المنتظرة. جماهير الجيش الملكي تترقب موسمًا مختلفًا يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة القوية.
هل ستكون هذه الصفقات كفيلة بإعادة الجيش الملكي إلى منصات التتويج؟ شاركونا آرائكم في التعليقات.
قد يهمك أيضا:
