في تصريحات جريئة وصادقة بعد الفوز الكبير على موناكو في دوري الأبطال، دافع النجم الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو عن نفسه أمام موجة الانتقادات الحادة التي تعرض لها مؤخرًا. اللاعب البالغ 18 عامًا فقط أكد أنه يثق في قدراته، وأن الطريق لا يزال طويلًا في ريال مدريد، مع دعم قوي لزملائه فينيسيوس وبيلينجهام.

رد حاسم على الاتهامات القاسية

تحدث ماستانتونو، في حوار أبرزته صحيفة “آس”، عن الضغط الذي شعر به: “سمعت كلامًا قاسيًا جدًا، مثل أنني كارثة أو أسوأ صفقة في تاريخ مدريد. لكن دعوني أذكركم: أنا فتى في الـ18، ولعبت عددًا لا بأس به من المباريات في أكبر نادٍ في العالم. لا يزال أمامنا نصف موسم، والأهم قادم. أعتمد كثيرًا على زملائي وعائلتي المقربة اللي دائمًا معي”.

اعترف اللاعب بصدق بأخطائه: “الأمور مش دائمًا بتسير زي ما نحب، وأنا أعترف إن مبارياتي الأخيرة ما كانتش الأفضل. مفيش لاعب بيحب يقعد على الدكة، والهدف ده ساعدني أصفي ذهني شوية. أنا أتفهم الانتقادات العادية، لكن لما تكون بسوء نية.. قالوا إني كارثة! أنا مش بأعتبر نفسي ميسي، ولا أنا أسوأ صفقة في التاريخ”.

دعم كبير لفينيسيوس وبيلينجهام

أظهر ماستانتونو روح الفريق الحقيقية بدعمه لزملائه: “أكتر حاجة فرحتني الليلة دي هي رؤية فينيسيوس وجود بهذا المستوى. أنا بحبهم جدًا، هما بيساعدونا نحقق حاجات كبيرة. لما يكونوا كويسين، الفريق كله بياخد دفعة قوية”.

ودافع بحماس عن جود بيلينجهام: “اللي بيتقال عن بيلينجهام بشع فعلاً. الراجل ده بييجي فالديبيباس من 9 الصبح لحد 6 المغرب. من الوحش إن حد يمس كرامته. أنا صاحبه، وهو بيبذل كل اللي عنده عشان ريال مدريد. كتير من الحاجات دي مش عادلة خالص”.

مزحة خفيفة عن تغيير اللوك

مع ابتسامة، مازح ماستانتونو الصحفيين حول صبغ شعره: “كنت حاسس إني بطيء وثقيل شوية، دلوقتي بحس إني أحسن قليلاً (يضحك). أنا بحب التغيير، بمل من شعري بسرعة، فبحب أجرب حاجة جديدة”.

رأيه في صافرات الجماهير ضد فينيسيوس

اختتم حديثه عن الجمهور: “الصافرات مفهومة، الجمهور بيطلب الكتير لأننا في أكبر نادي في العالم. كان لازم نحمل مسؤولية الفترة السيئة اللي مرينا بيها. فينيسيوس شخص رائع بالنسبة لنا، بيضيف كتير جدًا، وهو من أفضل اللاعبين في العالم. لو هو كويس، ريال مدريد هيبقى كويس، وإحنا سعداء جدًا إنه رجع للنسخة دي اللي شفناها”.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *