كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
كشف غونتر ستاينر، المدير السابق لفريق هاس في الفورمولا 1 والمعلق الرياضي الحالي، عن جانب شخصي من حياته بعيدًا عن الحلبات، يتعلق بمحاولاته المستمرة للحد من استخدام الشتائم داخل المنزل، احترامًا لعائلته وحفاظًا على أطفاله.
قيود عائلية بسبب الأبناء
أوضح ستاينر أن زوجته فرضت عليه قواعد صارمة داخل البيت، خاصة بسبب وجود ابنة صغيرة. وأكد أن هذا الأمر دفعه لمحاولة تغيير أسلوبه اليومي، رغم صعوبة التخلي عن العادات التي رافقته لسنوات طويلة في عالم السباقات. وأضاف أن حماية الأطفال من هذه اللغة كانت السبب الرئيسي وراء هذا القرار العائلي.
شخصية صريحة صنعت شهرة واسعة
اشتهر غونتر ستاينر بأسلوبه المباشر ولغته القوية، خاصة بعد ظهوره اللافت في مسلسل الفورمولا 1 الشهير على منصة نتفليكس. هذا الأسلوب الصريح جعله واحدًا من أكثر الشخصيات جذبًا للجماهير، لكنه في المقابل خلق تحديًا حقيقيًا في حياته الخاصة.
اعتراف صريح بعادة يصعب التخلص منها
في تصريحاته، قال ستاينر إن زوجته شديدة الحزم في هذا الجانب، لكنه يعترف بأن “القنابل اللفظية” لا تزال تظهر من حين لآخر. وأرجع ذلك إلى مسيرته الطويلة في رياضة الراليات، حيث اعتاد استخدام لغة قاسية في بيئة مليئة بالضغط والتوتر. وأكد أنه يحاول جاهدًا السيطرة على نفسه، رغم أن الأمر ليس سهلًا دائمًا.
بين الشخصية العامة والحياة الأسرية
تعكس تصريحات ستاينر صراعًا واضحًا بين شخصيته المعروفة في الوسط الرياضي ومتطلبات الحياة الأسرية. فبينما يتقبله الجمهور بأسلوبه الحاد والعفوي، يجد نفسه مضطرًا لتغيير هذا السلوك داخل منزله، في محاولة لتحقيق التوازن بين الشهرة والمسؤولية العائلية.
قد يهمك أيضا:
