أثار رفض إشبيلية للعرض الأول من فنربخشة لضم المهاجم المغربي يوسف النصيري موجة واسعة من الجدل خلال الميركاتو الصيفي الحالي. القرار فتح باب التكهنات حول مستقبل اللاعب، خاصة مع تزايد اهتمام عدة أندية بخدماته.
وكشفت صحيفة ماركا الإسبانية أن النادي التركي تقدم بعرض بلغت قيمته 21 مليون يورو. المبلغ يتضمن 18 مليون يورو ثابتة، إضافة إلى 3 ملايين كمتغيرات. لكن إدارة إشبيلية رفضت المقترح. النادي الأندلسي يطالب برفع القيمة الثابتة إلى 20 مليون يورو قبل مناقشة أي حوافز إضافية.
مورينيو يقود المفاوضات من جانب فنربخشة
يبدو أن فنربخشة عازم على إتمام الصفقة. القرار يأتي بدعم مباشر من المدرب البرتغالي جوزي مورينيو، الذي وضع يوسف النصيري ضمن أولوياته الهجومية للموسم المقبل. مورينيو يبحث عن مهاجم قوي داخل منطقة الجزاء. كما يريد لاعبًا يملك خبرة في البطولات الأوروبية.
إدارة النادي التركي تواصل الضغط. المفاوضات مستمرة. وهناك تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، رغم تمسك إشبيلية بشروطه المالية.
منافسة من روما والقادسية
في المقابل، لا يواجه فنربخشة الطريق وحده. اللاعب يحظى باهتمام روما الإيطالي. كما دخل القادسية السعودي على الخط بعرض مغرٍ. هذا التعدد في الخيارات يمنح إشبيلية هامش مناورة أوسع. كما يعزز موقفه التفاوضي.
النادي الأندلسي يوازن بين العائد المالي والحاجة الرياضية. الإدارة تدرك قيمة النصيري في التشكيلة. لكنها منفتحة على البيع إذا تحققت الشروط المناسبة. أما اللاعب، فيتابع التطورات بهدوء، مع رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة تمنحه دورًا محوريًا.
يبقى مستقبل يوسف النصيري معلقًا بقرار الساعات القادمة. كل شيء مرتبط بقيمة العرض النهائي. وبمدى استعداد فنربخشة لتلبية مطالب إشبيلية. الجماهير تترقب الحسم، بينما يستمر شد الحبل بين الأطراف. هل نشاهد المهاجم المغربي في الدوري التركي قريبًا، أم يواصل رحلته في الليغا لموسم إضافي؟ الأيام القليلة المقبلة ستحمل الإجابة.
قد يهمك أيضا:
