بدا للوهلة الأولى أن نادي برشلونة سيغادر أرض نيوكاسل يونايتد خائباً، قبل أن يتدخل لامين يامال في اللحظة الأخيرة وينقذ الفريق الكتالوني بركلة جزاء باردة الأعصاب. وبذلك، حصد برشلونة ونيوكاسل نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.

شوط أول متوازن بلا أهداف

آثر الفريقان الحذر في الدخول إلى المباراة، وراقب كل منهما الآخر قبل المجازفة بأي هجوم حقيقي. وعلى الرغم من المحاولات المتبادلة لاختراق خطوط الدفاع، إلا أن الشوط الأول مرّ دون أن تهتز أي من الشبكتين. وختم الفريقان النصف الأول بتعادل سلبي لم يُرضِ جمهور نيوكاسل الذي جاء يحلم بانطلاقة موفقة أمام ضيفه الكتالوني.

نيوكاسل يُهدر الفرص ويُربك برشلونة

بمجرد انطلاق الشوط الثاني، فرض نيوكاسل حضوره بشكل أكثر وضوحاً على أرضه. وقدّم أيلانغا وأوسولا فرصاً ذهبية لم يُحسن أيٌّ منهما استثمارها أمام مرمى برشلونة. ثم خرج خوان جارسيا في الدقيقة 58 ليتصدى بشكل رائع لتسديدة قوية أطلقها هارفي بارنز، وأبقى بذلك على التعادل السلبي قائماً.

فرص برشلونة تصطدم بالقائم

في المقابل، سعى برشلونة إلى إيجاد ثغرة في دفاع نيوكاسل عبر الكرات الثابتة. فلعب رافينها ركنية أرسلها إلى رونالد أراوخو، غير أن أراوخو سدد رأسية ضعيفة باتجاه القائم القريب لم تُشكّل أي خطر على آرون رامسديل. وفي السياق ذاته، شنّ نيوكاسل هجمة مرتدة انتهى بها بارنز إلى تسديدة ارتدت من القائم، ليبقى الأمر دون حسم من الطرفين.

بارنز يُسكت الملعب في الدقيقة 86

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، ضرب نيوكاسل ضربته الحاسمة. ففي الدقيقة 86، أرسل جاكوب ميرفي عرضية دقيقة ورائعة وجد من خلالها هارفي بارنز نفسه طليقاً عند القائم البعيد. وبهدوء تام واتقان واضح، أودع بارنز الكرة في شباك برشلونة دون أن يتمكن خوان جارسيا من التدخل. وهكذا، أشعل نيوكاسل حماس جمهوره ووضع نفسه على بُعد دقائق قليلة من انتزاع فوز ثمين.

يامال يُعيد التوازن ويُحيي الآمال

لكن كما يقال دائماً، لا تنتهي المباريات قبل صافرة الحكم. ففي الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حصل برشلونة على ركلة جزاء، فتقدم لامين يامال بثقة تامة وحوّلها إلى الشباك بلمسة هادئة ومحسوبة. وهكذا، ختم الفريقان لقاء برشلونة ونيوكاسل بتعادل إيجابي يُبقي الكفتين متوازنتين تماماً قبل لقاء الإياب.

الإياب ينتظر في كامب نو

يُعدّ هذا التعادل نتيجةً تخدم برشلونة أكثر مما تخدم نيوكاسل، لا سيما أن لقاء الإياب سيحتضنه ملعب “سبوتيفاي كامب نو” يوم الأربعاء الموافق 18 مارس الجاري. فالفريق الكتالوني يتمتع بميزة اللعب أمام جمهوره الحار، مما يضعه في موقف مريح لاستكمال مسيرته في دوري الأبطال. أما نيوكاسل، فعليه تقديم أداء استثنائي بعيداً عن ديار أهله إذا أراد أن يُحقق المفاجأة ويُتابع رحلته الأوروبية.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *