أعلن فريق ليفانتي لاس بلاناس لكرة القدم النسوية عن نهاية مسيرة الدولية المغربية ياسمين امرابط داخل النادي، بعد ثلاثة مواسم ناجحة دافعت خلالها عن ألوان الفريق الكتالوني في دوري الدرجة الأولى الإسباني. وجاء القرار عقب موسم صعب تمكن فيه الفريق من ضمان البقاء، وسط إشادة كبيرة بالدور القيادي الذي لعبته اللاعبة بصفتها عميدة المجموعة.
محطة مميزة في الدوري الإسباني
خلال فترة تواجدها مع ليفانتي لاس بلاناس، كانت ياسمين أمرابط عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق، وساهمت بشكل مباشر في صعوده إلى دوري النخبة، ثم تثبيت أقدامه بين الكبار. وتميزت اللاعبة بثبات المستوى والانضباط التكتيكي، إضافة إلى شخصيتها القوية داخل غرفة الملابس، ما جعلها مرجعًا لباقي اللاعبات، خاصة في اللحظات الحاسمة من الموسم.
وفي بلاغ رسمي نشره النادي عبر حساباته، توجه بالشكر للنجمة المغربية على كل ما قدمته، مؤكدًا أن مساهماتها كانت حاسمة في تحقيق أهداف الفريق، سواء خلال مرحلة الصعود أو خلال معركة البقاء في لاليغا النسوية.
إرث قيادي وبصمة واضحة
لم تكن تجربة أمرابط مجرد مشاركة عابرة، بل شكلت محطة مفصلية في مسيرتها الاحترافية. فقد جمعت بين الخبرة والروح القتالية، وساعدت الفريق على تجاوز فترات الضغط، مع الحفاظ على التوازن داخل التشكيلة. كما لعبت دورًا مهمًا في دعم اللاعبات الشابات، ونقل ثقافة المنافسة والانتصار داخل المجموعة.
برحيلها، يطوي ليفانتي لاس بلاناس صفحة مهمة من تاريخه الحديث، بينما تفتح اللاعبة المغربية صفحة جديدة في مسيرتها، وسط ترقب لما ستحمله الخطوة المقبلة.
يبقى السؤال المطروح: إلى أي وجهة ستتجه ياسمين أمرابط بعد هذه التجربة الناجحة؟ وهل نشاهدها قريبًا في محطة أوروبية جديدة تواصل من خلالها تألقها؟
سؤال للقارئ:
ما هي أبرز الذكريات التي تركتها ياسمين امرابط في مسيرتها مع ليفانتي؟ وكيف ترى أن تأثيرها سيترك بصمة على الفريق في المواسم القادمة؟
قد يهمك أيضا:
