في لحظة لن ينساها عشاق الكرة الإنجليزية، حقق متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز نادي وولفرهامبتون فوزاً تاريخياً على ليفربول بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة 29. سيطر الريدز على مجريات اللقاء طوال الدقائق، لكن الذئاب استغلوا الفرص النادرة بذكاء وخطفوا الثلاث نقاط الثمينة. وبقي وولفرهامبتون في القاع رغم الانتصار، بينما حافظ ليفربول على مركزه الخامس.
الشوط الأول.. سيطرة حمراء عقيمة ودفاع صلب من الذئاب
بدأت المباراة بهدوء نسبي، وسيطر ليفربول على الكرة بشكل واضح تحت قيادة المدرب أرني سلوت. فرض الريدز إيقاعهم تماماً، لكن الفعالية الهجومية غابت تماماً أمام التنظيم الدفاعي المحكم لوولفرهامبتون.
رغم الاستحواذ الكبير، لم يتمكن ليفربول من صنع فرص حقيقية. أما أصحاب الأرض فاكتفوا بالدفاع العميق ولم يشكلوا أي خطورة على مرمى الليفر. انتهى الشوط الأول سلبياً 0-0، وسط إحباط واضح من جماهير أنفيلد.
ليفربول يهدر الفرص ويصطدم بالحائط الدفاعي
كان الشوط خالياً من الإثارة، واعتمد الضيوف على الضغط العالي دون أن يترجموه إلى أهداف، فيما نجح الذئاب في إغلاق كل المسارات.
الشوط الثاني.. انفجار متأخر وثنائية مذهلة للذئاب
عاد ليفربول بقوة أكبر بعد الاستراحة، وزاد من ضغطه الهجومي بحثاً عن هدف التقدم. أجرى المدربان تبديلات هجومية في محاولة لتغيير الوضع، وكان الريدز الطرف الأخطر طوال الشوط.
لكن الحظ خذل محمد صلاح ورفاقه أكثر من مرة. وفي الدقيقة 78، جاءت الصدمة الكبرى: نجح رودريغو غوميز في خطف هدف التقدم لوولفرهامبتون ضد مجريات اللعب، لتشعل المباراة فجأة.
صلاح يعادل.. ثم ضربة قاضية في الوقت بدل الضائع
رد ليفربول فوراً، وفي الدقيقة 83 سجل محمد صلاح هدف التعادل بعد مجهود فردي رائع، ليبدو أن الريدز سينقلبون على النتيجة. لكن في الدقيقة 94، وفي الوقت بدل الضائع، خطف أندريه هدف الفوز الثاني للذئاب بعد تمريرة حاسمة من جاكسون تشوبو-موتينغ، لتنفجر الفرحة في معسكر وولفرهامبتون وتنتهي المباراة بنتيجة 2-1.
قد يهمك أيضا:
